41 -قال: خير المجالس ما سافر فيه البصر، واتّدع فيه البدن. (1/ 141) .
42 -أقوى في بعض شعره، وفطن لذلك بعد أن غنّته مغنية أمامه به. (1/ 256) .
43 -عربى بايع أن يشرب علبة لبن ولا يتنحنح، فلما شرب بعضه كدّه الأمر، فقال كبش أملح. (1/ 107، 2/ 475) .
44 -عربىّ قرأ على السجستانى: طيبى لهم وحسن مآب وأصرّ على قراءته.
45 -غلام فصيح من آل المهيّا، سأله ابن جنى عن لفظة: كذا أم كذا؟ فقال: كذا (بالنصب) ، لأنه أخف (1/ 122) .
46 -عربىّ يسأل عن الناقة (القرواح) فيقول: التى كأنها تمشى على أرماح.
47 -حدث من غير شعراء بغداد، يعدّ في ليلته مائتى بيت في ثلاث قصائد، على أوزان اختيرت له. (1/ 329) .
48 -عربىّ يدّعى الفصاحة، يفد إلى الحاضرة، فتقبل لغته، حتى ينشد شعرا لنفسه، يقول في بعض قوافيه: (أشنؤها، وأدأؤها) فيجمع بين همزتين، وذلك مرفوض سماعا وقياسا. (1/ 393) .
49 -عربى ينشد شعرا لنفسه، يقول فيه: (كأن فاى) وهو خطأ، على بعده عن الفصاحة. (1/ 395) .
50 -أحد ولاة عمر رضى الله عنه كتب إليه كتابا، لحن فيه، فكتب إليه عمر، أن قنّع كاتبك سوطا. (1/ 396) .
51 -أعرابى أقرئ: {أَنَّ اللََّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} . بجر (لام) رسوله فقال الأعرابى: برئت من رسول الله، فأنكر ذلك علىّ كرم الله وجه، وأمر أبا الأسود بوضع علم النحو. (1/ 396) .
52 -أعرابىّ يدخل على ملك (ظفار) فيقول له الملك: ثب وهى في الحميريّة بمعنى اجلس فيقفز العربىّ، وتندقّ رجلاه. (1/ 413) .