فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 877

9 -فى التنازع: اختار بعضهم إعمال الثانى، لقربه، واختار آخرون إعمال الأول

لسبقه. (1/ 519، 520، 2/ 13) .

10 -الضمير لا يعمل، وتوضيح ابن جنى لقولهم: قيامك أمس حسن وهو اليوم قبيح. (1/ 407) .

11 -الحروف لإرادة الاختصار فيها لا يجوز أن تعمل في شىء من الأسماء الصريحة ولا في الفضلات: الظرف والحال والتمييز والاستثناء، وغير ذلك، إلا (ليت وكأنّ) بما فيهما من معنى التمنى والتشبيه، فإنهما قد يعملان في الحال أو الظرف. (2/ 63، 64) .

12 (يا) هى العاملة في المنادى، لمزيّة فيها ليست لسائر الحروف. (2/ 65، 66) .

13 (ما) فى قولهم: أمّا أنت منطلقا انطلقت. هى التى عملت الرفع والنصب فيما بعدها، لأنها عاقبت الفعل فعملت عمله. (2/ 158) .

14 -طريقة أبى علىّ وجلّة أصحابنا من قبله أن الشىء إذا عاقب الشىء ولى من الأمر ما كان المحذوف يليه، من ذلك: الظرف إذا تعلق بالمحذوف فإنه يتضمن الضمير الذى كان فيه، ويعمل ما كان يعمله من نصبه الحال والظرف. (2/ 158) .

15 (ربّ) إذا حذفت وعوّض منها (الواو) فالعمل ل (ربّ) المضمرة، لا للواو.

16 -إذا حذف الفعل وناب غيره منابه، مصدرا كان أو غيره، فالعمل لما ناب لا للفعل، نحو: ضربا زيدا، دونك زيدا، عندك جعفرا. (1/ 275) .

17 -إذا نصب المضارع بعد (الفاء) أو (الواو) أو (أو) فالعمل ل (أن) المضمرة، لا لهذه الأحرف. (1/ 275) .

* * *(69)غلط العربى

1 -كان أبو على يقول: إنما دخل الغلط في كلامهم، لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها، ولا قوانين يعتصمون بها، وإنما تهجم بها طباعهم على ما ينطقون به، فربّما استهواهم الشىء فزاغوا به عن القصد. (2/ 474) .

2 -من أغلاطهم في المعانى: (دوّمت الأرض) و [تعابير دوقية وقعت لكثير عزة، ولبشّار، وللحطيئة] . (2/ 479، 480) .

3 -ومن أغلاطهم في الألفاظ: مالك الموت، مصائب، راءة، زاء، منائر، مزائد،

حلأت، رثأت، استلأمت، لبّأت، أدمانة، سآيلتهم. (2/ 474، 480) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت