فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 877

4 -من الأسماء ما اشتمل على علامة المثنى، ولكن لا يراد به ما يشفع الواحد مما هو

دون الثلاثة، بل المراد التوكيد وتكرير المعنى، ومن ذلك: دهدرّين، لبّيك، سعديك، لا يدين لك. (2/ 283) .

5 -ثنّوا (صحراء) على (صحراوان) حملا على جمعه (صحراوات) الذى قلبوا فيه همزته واوا، لئلا يجمعوا بين علامتى تأنيث. (1/ 235، 316) .

وثنوا (علباء) على (علباوان) حملا بالزيادة على (حمراوان) .(1/ 235،

وثنوا (كساء) على (كساوان) تشبيها له ب (علباوان) . (1/ 235، 355) .

وثنوا (قرّاء) على (قرّاوان) حملا له على (كساوان) . (1/ 235، 355) .

6 (بلحارث) يعربون المثنى بالألف جرّا ونصبا (تفسير الخليل وابن جنى لذلك.

7 (كلا) قد يحمل الكلام بعدها على معناها فيثنّى، وقد يحمل على لفظها فيفرد، والثانى هو الأقوى، فإذا حملت على المعنى فيضعف أن تحمل على اللفظ بعد ذلك. (2/ 505) .

8 -الألف في المثنى هو حرف الإعراب عند سيبويه، وانقلاب الألف إلى الياء هو الإعراب عند الفراء، أما الجرمىّ فقد ركّب من هذين الرأيين رأيا له. (2/ 309) .

9 -رأى الفراء في إعراب قوله تعالى: {إِنْ هََذََانِ لَسََاحِرََانِ} وتعقيب ابن جنى عليه.

* * *(31)التحقير

1 -تحقير الاسم لا يخرجه عن رتبته الأولى، أعنى الإفراد. (1/ 245) .

2 -حمل سيبويه مثال التحقير على مثال التكسير، فقال: تقول: سريحين، لقولك:

سراحين، وضبيعين، لقولك: ضباعين، وتقول: سكيران لأنك لا تقول:

سكارين. (2/ 469) .

3 -القياس يأبى تحقير جمع الكثرة على لفظه، لما فيه من التدافع، فوجود ياء التحقير يقتضى كونه دليلا على القلّة، وكونه مثالا موضوعا للكثرة دليل على الكثرة، وهذا يجب منه أن يكون الشئ الواحد في الوقت الواحد قليلا كثيرا.(1/ 342،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت