49 -ليلة طلقة، وليال (طوالق) ليست (طوالق) تكسير (طلقة) ، إنما هو(جمع
طالقة)، لأن (فعلة) لا تكسر على فواعل. (1/ 324) .
50 -جاء القوم بأجمعهم بضم الميم جمع مكسّر مفرده (جمع) أو (أجمع) على حذف الزيادة. (1/ 128) .
51 (جواز) يصح أن يكون جمع (جاز) أو جمع (جزاء) . (2/ 246) .
52 -إذا جمعت (عشوزن) قلت: (عشازن) فتحذف النون، وإن كانت عندنا أصلا، تشبيها لها بالزائد. (2/ 343، 344) .
53 -كيف يجمع ما فيه ألف الإلحاق أو التأنيث أو غيرهما. (2/ 125) .
54 -الجمع قد يجمع، نحو: أكلب وأكالب، وبيوت وبيوتات، ولكن المثنى لا يثنى (توجيه ابن جنى لذلك) . (2/ 444) .
55 -من أمثلة جمع الجمع: أكلب وأكالب، وأسقية وأساق، وبيوت وبيوتات، وحمر وحمرات، وصواحبات يوسف، ومواليات العرب، وأيامن وأيامنين، وحدائد وحدائدات، وعقبلن وعقابين، وغربان وغرابين، ونداء وأندية (عند الأخفش) .
56 (الأيادى) جمع (الأيدى) وليست جمع (يد) ، وأكثر ما تستعمل في النّعم لا في الأعضاء، وقد جاءت فيها أيضا. (1/ 279) .
[اسم الجمع] :
57 -من الجمع ما يفرق بينه وبين واحده بالهاء، نحو: شعير وشعيرة وتمر وتمرة، ومنه ما يفرق بينه وبين واحده بالألف والنون، نحو: إنس وإنسان، ظرب وظربان.
58 (كلّ) لفظها مفرد، ومعناها الجماعة، فيصح العود على لفظها أو على معناها، وعلى ذلك يجرى نحو قولك: أنتم كلكم بينكم درهم. (2/ 506، 523) .
* * * (49) الجوار
1 -الجوار في كلامهم على ضربين: تجاور الألفاظ، وتجاور الأحوال. (2/ 431) .
2 -قد يؤدى الجوار في الألفاظ إلى نقل الحركة إلى الساكن قبلها في الوقف.