1 -قد يركّب الحرف مع الاسم، فينتقل الإعراب إلى الحرف ويفتح آخر الاسم، نحو قوله: (أثور ما أصيدكم أم ثورين) وقوله: (إلىّ وأصحاب بأين وأينما) وقوله:
(وويحا لمن يكن منهن ويحما) وقوله تعالى: {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مََا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} .
2 -المركب إذا سمّى به بقى فيه معناه قبل التسمية، نحو: (شاب قرناها) علما، بقى فيه معنى الذم. (2/ 147) .
3 -الفتحة في قولك: (لا خمسة عشر لك) فتحة بناء التركيب واقعة موقع فتحة البناء فى: لا رجل عندك لأن هذا التركيب لا يغيّره العامل القوى، فما بال الضعيف؟
* * * (82) المصادر
1 -المصدر يتناول الجنس وآحاده تناولا واحدا. (1/ 80) .
2 -المصادر أصول للأفعال. (1/ 242) .
3 -المصدر مشتق من الجوهر، كالنبات من (النبت) والاستحجار من (الحجر) .
4 -من المصادر ما امتنع العرب من الإتيان بفعل منه، ليس للاستغناء، بل لأن القياس نفاه ومنع منه، ومن ذلك أفعال (الويح والويل والويب) شرح ابن جنى لذلك.
5 -المصدر على وزن اسم المفعول من الرباعى قليل، إلا أن تقيسه.(1/ 363
6 -المصدر على وزن (فعلولة) خاصّ بمعتل العين، نحو: صيرورة وكينونة، ولا يوجد ذلك في الصحيح. (2/ 241) .
7 -جاء المصدر عى وزن اسم الفاعل، نحو: الفالج والباطل والعائر والباغز والنّاهى.
8 -قد يجىء المصدر من المزيد بحذف زوائده، نحو: وحده، عمرك الله، قيد الأوابد، وليس منه (عطاء) . (2/ 2422) .