فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 877

[توهّم أصالة الزائد]:

49 -قد يتوهم الحرف الزائد أصليا، توفية للمعنى المراد وحراسة له، ودلالة عليه، ومن ذلك: تعفرت، تمسكن، تمدرع، تمنطق، تمندل، مخرق، تمسلم، مرحبك الله ومسهلك. (1/ 246) .

[ليس من الزيادة] :

50 -النون فى (عنتر، وعنير، وخنشلت، وحنزقر، وحنبتر) ينبغى أن تكون أصلا، وإن كان قد جاء عنهم: عنبس وعنسل، لأن الأخيرين أخرجهما الاشتقاق، والأول لا اشتقاق لها يحكم بكون شىء منها زائدا. (1/ 268) .

51 -النون فى (عشوزن) أصلية، وإن كانت تحذف في الجمع (عشازن) لشبهها بالزائد.

52 -الهمزة فى (إبراهيم وإسماعيل) أصلية لا زائدة، وإن كانت تحذف عند التحقير، فتقول: بريهيم وسميعيل، تشبيها لها بالزائد. (2/ 343) .

53 (السين) لا تزاد إلا فى (استفعل) وما تصرف منه. (2/ 482) .

* * * (62) الضمائر

1 -الضمير أبعد شىء من الفعل، من حيث كان الفعل موغلا في التنكير، والضمير متناه في التعريف. (1/ 144) .

2 -إنما بنيت المضمرات، لشبهها بالحروف. (1/ 534) .

3 -ياء المتكلم تقتضى كسر ما قبلها إذا كان صحيحا، تقول: رأيت فىّ، وقول بعضهم:

(رأيت فاى) خطأ دلّ على عدم فصاحته. (1/ 395، 1/ 202) .

4 -كسرة ما قبل ياء المتكلم ليست حركة إعراب ولا بناء. (2/ 137) .

5 -بعض العرب يقلب ألف المقصور ياء مع ياء المتكلم، فيقول: عصىّ ورحىّ ونوىّ.

6 -الكاف فى (ذلك، أولئك، هاك، هاءك، أبصرك زيدا، ليسك أخاك، أرأيتك زيدا، بلاك والله، كلّاك والله) جرّدت عن الاسمية وأصبحت للخطاب فقط، فهى حرف وليست اسما. (1/ 534532) .

7 -ذهب أبو الحسن إلى أن الكاف حرف خطاب في قوله تعالى: {وَيْكَأَنَّهُ لََا يُفْلِحُ}

{الْكََافِرُونَ} والتقدير عنده: ويك، أى أعجب، وهى (وى) دخلتها كاف الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت