7 -ذهب أبو الحسن إلى أن الكاف حرف خطاب في قوله تعالى: {وَيْكَأَنَّهُ لََا يُفْلِحُ}
{الْكََافِرُونَ} والتقدير عنده: ويك، أى أعجب، وهى (وى) دخلتها كاف الخطاب.
8 -الضمير فى (أنت) هو (أن) فقط، والتاء حرف خطاب. (1/ 533) .
9 -الضميران (هو وهى) إذا دخلت عليهما الواو العاطفة أو الفاء أو لام الابتداء أو همزة الاستفهام قد تسكن (الهاء) منهما (تفسير ابن جنى لذلك) . (2/ 109) .
10 -الهاء والياء والكاف فى (إيّاه، إيّاى، إيّاك) حروف: الأول للغيبة، والثانى للحضور، والثالث للخطاب. وهذا عند أبى الحسن. (1/ 534) .
11 -الضمير اللاحق للفعل مع مرفوعه الظاهر لغة أكلونى البراغيث حرف دالّ على المثنى أو الجمع، وليس اسما. (1/ 538) .
12 -اعتراض على عدّ التاء فى (قمت) ونحوه، مرّة اسما مجردا عن الخطاب، ومرة دالا على الاسمية والخطاب وتفسير ابن جنى ذلك. (1/ 534) .
13 -ضمير الشأن لا بدّ أن تفسره جملة، ولا يوصف، ولا يؤكد ولا يعطف عليه، ولا يبدل منه، ولا يعود عائد ذكر عليه. (1/ 146) .
14 -الضمير لا يوصف. (1/ 407، 408) .
15 -الضمير لا يعمل، فلو أضمرت (ضاربا) من قولك: هذا ضارب زيدا، لكنت تقول: هذا هو زيدا، ولا يصح. وتوجيه ابن جنى لقولهم: قيامك أمس حسن وهو اليوم قبيح. (1/ 407) .
16 -ضمير الرفع المتحرك يقتضى سكون ما قبله. (1/ 209، 324) .
17 -مفسّر الضمير قد يكون بعده، نحو: ضربنى وضربت زيدا، وقد يكون قبله نحو:
زيد ضربته. (1/ 471، 472) .
18 -يجب أبراز الضمير إذا جرى على غير من هو له، صفة أو صلة أو خبرا أو حالا.
19 -السبب في إحلال الضمير محل الظاهر، هو خوف الإلباس وطلب الخفة، كما إذا قلنا: زيد ضربت زيدا، بدلا من: زيد ضربته. (1/ 536) .
20 -معنى اتصال الضمير، وبم اتّصل المنصوب في نحو: ضربتك؟ (1/ 144142) .
21 -وضعوا الضمير المتصل موضع المنفصل قليلا، وعكسوا كثيرا. (1/ 229، 538) .
22 -الضمير المنفصل محمول في البناء على الضمير المتصل. (1/ 537) .