(الساكنة) :
جزى ربه عنى عدى بن حاتم ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
وخضخضن فينا البحر حتى قطعنه ... على كل حال من غمار ومن وحل
(نظرت وشخصى مطلع الشمس ظلّه ... إلى الغرب حتى ظلّه الشمس قد عقل
عسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل
عجل لنا ذا وألحقنا بذا ال
الشحم إنا قد مللناه بجل
هو الجواد ابن الجواد ابن سبل
إن دوّموا جاد وإن جادوا وبل
حوضا كأن ماءه إذا عسل
من آخر الليل رويزىّ سمل
إن الكريم وأبيك يعتمل
إن لم يجد يوما على من يتكل
علّمنا أخوالنا بنى عجل
الشغزبىّ واعتقالا بالرّجل
مثل النقا لبّده ضرب الطّلل