يا أبتا علّك أو عساكن
إليك حتى بلغت إيّاكا
دار لسعدى إذه من هواكا
كأن على أنيابها كل سدفة ... صياح البوازى من صريف اللوائك
(كأن عليها سحق لفق) تنوقت ... به حضرميات الأكف الحوائك
تلفّ علىّ الريح ثوبى قاعدا ... على صدفىّ كالحنيمة بارك
ولا غرو إلا جارتى وسؤالها ... أليس لنا أهل سئلت كذلك
أبيت أسرى وتبيتى تدلكى
وجهك بالعنبر والمسك الذكى
(المضمومة) :
ما إن يكاد يخلّيهم لوجهتهم ... تخالج الأمر إن الأمر مشترك
(كما استغاث بسىّ خزّ غيطلة ... خاف العيون) فلم ينظر به الحشك
(ثم استمروا وقالوا إن موعدكم) ... ماء بشرقىّ سلمى فيد أو ركك