ساءها ما تأملت في أيادي ... نا وإشناقها إلى الأعناق
رضيعى لبان ثدى أم تقاسما ... بأسحم داج عوض لا نتفرق
(نصبن الهوى ثم ارتمين قلوبنا) ... بأعين أعداء وهن صديق
فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... سوى أن عظم الساق منك دقيق
(فذاك وما أنجى من الموت ربه) ... بساباط حتى مات وهو محزرق
(سودتّ فلم أملك سوادى وتحته ... قميص من القوهىّ بيض بنائقه
وسائلة بثعلبة بن سير ... وقد علقت بثعلبة العلوق
(الساكنة) :
يا حكم الوارث عن عبد الملك
أوديت إن لم تحب حبو المحتنك
(المفتوحة) :
وقفت له علوى وقد خام صحبتى ... لأبنى مجدا أو لآثار هالكا
أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل خفافا إننى أنا ذلكا
وكم دون الثوية من حزين ... يقول له قدومى ذا بذاكا