هناك، لكنه كسر للقافية.
ومن ذلك مذهب أبى الحسن في قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لََا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} [البقرة: 48] لأنه ذهب إلى أنه حذف حرف الجر فصار تجزيه، ثم حذف الضمير فصار تجزى. فهذه ملاطفة (من الصنعة) . ومذهب سيبويه أنه حذف (فيه) دفعة واحدة.