فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 877

13 -ومما يدل على مضارعة الحركة للحرف أنها تعدّ بمثابة حرف في المنع من الصرف، وفى النسب إلى المقصور، ويفصل بها من غير ادّغام، وإجراء الحرف المتحرك

مجرى المشدد في القافية، وصحة الواو والياء في بعض المواضع للحركة بعدها كما يصحان للألف بعدهما. (2/ 102، 103) .

14 -حركة الحرف تحدث قبله، وذهب سيبويه إلى أنها تحدث بعده، وذهب آخرون إلى أنها تحدث معه تفصيل ذلك فى. (1/ 471) .

15 -الحركات إما لازمة، نحو فتحة الضاد من (ضرب) ، ولها أحكام (2/ 110) ، وإما غير لازمة، وهى على أضرب، منها: حركة التقاء الساكنين، حركة الإعراب المنقولة إلى الساكن قبلها، الحركة المنقولة لتخفيف الهمزة، حركة الإتباع، حركة همزة التذكر. (2/ 117112) .

16 -تحمّل أحرف العلة للحركة أشقّ منه في غيرها لضعفها، وأذهب هذه الأحرف في الضعف الألف، لذا لا يمكن تحريكها البتة. (2/ 77) .

17 -الحركات في الظاهر ثلاث، وهى في الحقيقة ستّ. (2/ 347) .

18 -كثر في كلامهم ما توالى فيه ضمتان نحو: عنق، وقلّ ما توالى فيه كسرتان نحو:

إبل، مع أن الضمة أثقل من الكسرة (تفسير سيبويه وابن جنى لذلك) .

19 -قد تهجم الحركة على الحركة، فتبتزّها حركتها، على غير قياس. (2/ 365) .

[حركة الإتباع]:

20 -حركة الحرف الثانى قد تأتى تابعة لحركة الحرف الأول، نحو: شدّ وفرّ، وضنّ، وعكسه، نحو: (اقتل) ضممت الأول للآخر. (2/ 398) .

21 -قد تتبع حركة آخر اللفظ الأول حركة أول تاليه، أو العكس، نحو: الحمد لله.

22 -قد يقرب الصوت من الصوت مع حروف الحلق، نحو: شعير وبعير، وقلمّا جاء في غير حروف الحلق (تفسير ابن جنى لذلك) . (1/ 363، 1/ 497) .

23 -كثر عنهم توالى الكسرتين في الجمع بالألف والتاء، نحو: سدرات وكسرات.

24 -الكوفيون يقيسون فتح حرف الحلق إذا انفتح ما قبله في الاسم، نحو: فعل، والدّهر، وإن كنا نحن لا نراه قياسا. (1/ 397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت