فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 877

25 (مهيّيم) النسب إليها (مهيّيمىّ) قاربوا بين خمس ياءات ولم يحذفوا بعضها، لما مطل الصوت، فلان بياء المد. (2/ 402) .

26 (خراسان) النسب إليها (خراسىّ) بحذف الألف والنون لياءى النسب.

27 -قد تدخل الياء المشددة لإشباع معنى الصفة لا للنسب نحو: دوّارىّ، وكلّابىّ، وقراقرىّ. (2/ 333، 334، 418، 419) .

28 -قد تأتى الألف قبل الطرف، عوضا من إحدث ياءى النسب نحو: (يمان وشآم وتهام) فى النسب إلى: اليمن، والشام، وتهامة. (1/ 471، 2/ 89) .

29 -قد يستغنى عن ياءى النسب بالإتيان بوزن (فاعل) بمعنى (ذو كذا) فيستوى فيه من فعل ومن فعل به نحو: ماء دافق، ناقة ضارب، لا عاصم اليوم، يمينك آشره، امرأة طاهر، طالق، حائض، طامث، عاقر عيشة راضية فهذه ألفاظ ليست جارية على الفعل، إذ لو كانت لحقتها التاء، كما لحقت الفعل نفسه، وما لحقته التاء من هذه فهى للمبالغة لا للتأنيث (وفى بعضها خلاف) .(1/ 183، 184،

* * *(97)النعت

1 -يشترط المازنىّ أن يكون النعت مفيدا، وغيره لا يشترط ذلك، وذلك كقولك في جواب من قال: رأيت زيدا: المنىّ يا فتى؟، ف (المنىّ) صفة وغير مفيدة.

2 -قد يأتى النعت لغرض التوكيد والتثبيت والتمكن، نحو: أمس الدابر، و {إِلََهَيْنِ اثْنَيْنِ} (2/ 57، 334) .

3 -من شرط النعت أن يطابق منعوته في التذكير والتأنيث، فنعت المذكر بالمؤنث وعكسه ليس متمكنا في الوصف تمكن المتطابقين، فقولك: هذا رجل عليم، أمكن في الوصف من: هذا رجل علامة، ومررت بامرأة كافرة، أمكن في الوصف من:

امرأة كفور. (2/ 406) .

4 -الوصف بالمشتق أقوى إعرابا من الوصف بالمصدر، لأنه هو الصفة المحضة غير المتجوّزة، والوصف بالمصدر أقوى معنى. (2/ 462) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت