59 -أعلّوا بقلب الواو همزة مع فقد شرطه، وهو غير مقيس، ومنه: مصائب، منائر،
المؤقدان، مؤسى، جؤنى. (2/ 369363) .
60 -جاء عنهم: رجل مهوب، وبرّ مكول، ورجل مسور به، وقياسه عند الخليل أن يكون مما قلبت فيه الياء واوا. (1/ 130) .
61 -قلبت الياء واوا من غير موجب سوى الاستحسان، نحو: الفتوى والبقوى والتقوى والشّروى. (1/ 129، 169، 313) .
62 (الحيوان) عند الجماعة إلا أبا عثمان من مضاعف الياء، وأصله (حييان) فقلبوا الياء واوا للالتقاء المثلين. (2/ 262) .
63 -امتنعوا من تصحيح الياء الساكنة بعد ضمة. (2/ 130) .
[قلب الياء ألفا] :
64 -كثر قلب الياء ألفا استحسانا، لا وجوبا ممّا لم يستوف شروط هذا الإعلال، نحو قولهم: (طائى وحارى وحاحيت وعاعيت هاهيت وياجل وياءس) وقلّما ترى في الواو هذا. (1/ 161، 185، 1/ 431) .
65 -قلبت الياء ألفا فى (استافوا) ولم تقلب الواو فى (اجتوروا) . (1/ 182) .
66 -قلبت الياء ألفا فى (آية) فى قول سيبويه. (2/ 242، 1/ 431) .
67 -من مذهب ابن جنى أن الياء إذا تطرفت بعد ألف زائدة قلبت ألفا أولا، ثم همزة بعد ذلك، نحو قضاء. (1/ 130، 271، 273، 346) .
68 -عدم الإعلال فى (استتيست الشاة) و (استفيل الجمل) أسهل منه فى (استحوذ) ، لأن ل (استحوذ) فعلّا معلّا يجرى عليه، وليس ذلك فيما سبق، إذ هما من اسم جوهر هو (التّيس والفيل) . (1/ 156) .
69 -لو تكلفت أن تأتى ب (استفعل) من غير المثل الواردة فى (استتيست الشاة واستفيل الجمل) لوجب الإعلال. (1/ 157) .
70 -تصحيح ما حقه الإعلال من الأجوف اليائىّ لم يسمع، فلم يقولوا: بيعة ولا سيرة، في جمع: بائع وسائر، بخلاف الواوىّ. (1/ 160، 161) .
71 -ليس المجرد تحرك الياء وانفتاح ما قبلها علّة وحيدة لقلبها ألفا، بل لا بدّ من شروط أخرى. (1/ 279، 180) .
72 -الصنعة النحوية في انتقال (بيع) إلى (باع) . (2/ 230) .