1 -لا يجوز تقديم التمييز على عامله مطلقا، متصرفا أو غير متصرف، فلا تقول:
شحما تفقأت، ولا: عرقا تصببت، وخالف في ذلك أبو عثمان وأبو العباس.
2 -يجوز حذف التمييز إذا علم أو أريد الإلغاز. (2/ 155) .
* * * (43) التنازع
1 -من العلماء من اختار إعمال الثانى لقربه، ومنهم من اختار إعمال الأول لسبقه، وابن جنى يرجح إعمال الثاني. (2/ 13، 134، 162) .
* * * (44) التنوين
1 -التنوين لا يدخل الأفعال، والمقصود به التنوين اللاحق لأجل الصرف، أما غيره فلا مانع من دخوله، كقوله: (أنهجّن، أصابن) . (1/ 198) .
2 -إنما لم ينوّن الفعل، لأنه استمرّ فيه الحذف والجزم بالسكون لثقله، فلم تلق به الزيادة، أو لأن التنوين إيذان بالتمام والفعل لا يتمّ إلا بالفاعل. (2/ 447) .
3 -إنما نوّنوا الأعلام والتنوين علم التنكير لأنها ضارعت بألفاظها النكرات، إذ كان تعرّفها معنويا لا لفظيا، لأنه لا لام تعريف فيها ولا إضافة. (2/ 447) .
4 -قد يكون التنوين عوضا عن جملة. (2/ 154) .
5 -وقد يكون التنوين للإنشاد. (1/ 460، 462) .
6 -قول الشاعر: (ولات أوان) من تنوين العوض عن المضاف إليه عند أبى العباس.
7 -التنوين لا يدخل المضاف، لأنه إيذان بتمام الاسم وانقطاعه، والمضاف لا يتم إلا بالمضاف إليه، أو لأن التنوين علم التنكير والإضافة موضوعة للتخصيص، فلا يجتمعان. (2/ 447) .
8 -يحذف التنوين عند دخول لام التعريف، لأنه دليل التنكير، وهى للتعريف، فلا يجتمعان. (2/ 299) .
9 -إذا وقت على اسم منوّن متذكرا أو منكرا كسرت وأشبعت ومطلت، نحو ما حكاه سيبويه من قولهم: هذا سيفنى، وقولك: أمحمّدنيه؟ (2/ 377) .