فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 877

42 -علة بناء اسم الفعل للأمر والنهى، هى تضمن معنى لام الأمر، وأما اسم الفعل للخبر فالعلّة فيه حمله على ما دلّ عليه الأمر. (2/ 287) .

43 -علة (نقض الغرض) هى التى جعلتهم يمتنعون من: تثنية المثنى، ووصف العلم إذا كثر المسمّون به، وتنوين المضاف، والإتيان ب (من) فى التفضيل بعد ما فيه الألف واللام، والادّغام في الملحق. (2/ 447442) .

44 -علة بناء نحو (كم، من، ما، إذ) هى مشابهة ما جاء من الحروف على حرفين نحو: هل. (1/ 196) .

[فى الأفعال]:

45 -العلة في إعراب المضارع هى شبهه باسم الفاعل. (1/ 110) .

46 -علة بناء الماضى على الحركة هى أن تكون له مزيّة على ما لا نسبة بينه وبين المضارع، وهو أمر المواجه. (1/ 110) .

47 -علة إعلال (الياء) بالقلب ألفا فى (استافوا) وعدم إعلال (الواو) فى (اجتوروا، واعتونوا) . (1/ 182) .

48 -علة مجىء الأفعال لازمة مرّة ومتعدية أخرى، أن كلّ فاعل غير الله سبحانه فإنما الفعل منه شىء أعيره وأقدر عليه، فهو وإن كان فاعلا، فإنه لمّا كان معانا مقدرا صار كأنّ فعله لغيره. (2/ 17) .

49 -علة حذف الواو من (يعد) ونحوه وهى حرف أصلى دون حرف المضارعة وهو زائد أن الزائد هنا يدلّ على معنى، هو أنه علم المضارعة. (2/ 236) .

50 -علة (نقض الغرض) هى التى جعلتهم يمتنعون من تنوين الفعل، وتعريفه.

[فى الحروف] :

51 -علة جواز الجمع بين الياء والواو ردفين، واستكراه اجتماعها وصلين.

52 -علة جواز زيادة (إن) بعد (ما) إنما هى المشابهة اللفظية ل (ما) النافية التيظ تؤكّد ب (إن) ، فصارت المصدرية كأنها هى التى في معنى النفى، وإلا لم يجز إلحاق (إن) بها. (1/ 149) .

53 -العلة في التنوين اللاحق في مثال الجمع الأكبر نحو (جوار وغواش) هى أنه

عوض من ضمّة الياء (عند بعضهم) . (1/ 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت