101 -قال: قرأت على الأصمعى هذه الأرجوزة للعجاج وهى:(يا صاح هل تعرف
رسما مكرسا). (1/ 359) .
102 -ذكر (أروى في باب(أرو) فقلت ابن جنى لأبى على: من أين له أن اللام واو؟ وما يؤمنه أن تكون ياء فتكون من باب (التقوى والدعوى) فجنح إلى ما نحن عليه من الأخذ بالظاهر.
103 -قال: أبو إسحاق في رفع الفاعل ونصب المفعول: إنما فعل ذلك للفرق بينهما، ثم سأل نفسه فقال: فإن قيل: هلّا عكست الحال فكانت فرقا أيضا؟ ثم أجاب عن ذلك. (1/ 101) .
104 -قال لخصم نازعه في جواز اجتماع الألفين المدّتين ومدّ صوته وأطال: لو مددتّها إلى العصر ما كانت إلا ألفا واحدة. (1/ 130، 2/ 249، 250، 251) .
105 -كان يعدّ بيت الكتاب (له زجل كأنه صوت حاد) من باب إجراء الوصل مجرى الوقف. (1/ 163) .
106 -مذهبه أن التنوين اللاحق في مثال الجمع الأكبر نحو: جوار وغواش، عوض من ضمة الياء. (1/ 198) .
107 -عنده أن (قلقل وصلصل وجرجر وقرقر) ونحوها وزنها (فعفل) والكلمة ثلاثية. (1/ 430) .
108 -قال: قيل للجام من الفضة: (غرب) وهو (فعل) من الشىء الغريب، وذلك أنه ليس في العادة والعرف استعمال الآنية من الفضة، فلما استعمل ذلك في بعض الأحوال كان عزيزا غريبا. (1/ 482) .
109 -حكى عن العرب قولهم: شدّ (الثلاثى) بمعنى اشتدّ، ولم يحكها سيبويه.
110 -حكى عن العرب قولهم: ماهت الرّكيّة تميه ميها. (1/ 354) .
111 -قال: سألت الخليل عن الذين قالوا: مررت بأخواك، وضربت أخواك، فقال:
هؤلاء قولهم على قياس الذين قالوا في ييأس: (ياءس) أبدلوا الياء لانفتاح ما قبلها، ومثله قول العرب من أهل الحجاز: ياتزن، وهم يا تعدون، فرّوا من:
يوتزن ويوتعدون. (1/ 402) .