11 -رافع الخبر عندنا هو المبتدأ والابتداء معا، وعند أبى الحسن رافعه هو المبتدأ وحده.
12 -تدخل الفاء في خبر المبتدأ، لما فيه أو في صفته من معنى الشرط.(2/ 514،
13 -الجملة الخبرية قد تخلو من ضمير يعود إلى المبتدأ. (1/ 146) .
14 -يجوز في القياس تقديم خبر المبتدأ عليه. 2/ 159، 167).
15 -يقبح الفصل بين المبتدأ والخبر بالأجنبى، ويجوز بالظرف. (2/ 164) .
16 -لا تقول: أحقّ الناس بحال أبيه ابنه، ولا: ناكح الجارية واطئها، ولا: ربّ الجارية مالكها، لأن الجزء الأول مستوف لما انطوى عليه الثانى، فلا فائدة في الخبر. (2/ 526524) .
17 -قد يتّحد لفظ المبتدأ والخبر، ولكن يختلف المراد، فيحمل الثانى على المعنى، نحو: (أنا أبو النجم وشعرى شعرى) . (2/ 526524) .
18 -قد يحذف الخبر حملا على المعنى، نحو قولهم: كلّ رجل وصنعته، وأنت وشأنك، والتقدير: مقرونان، مصطحبان. (1/ 291) .
19 -حذف الخبر وجوبا فى: (لعمرك، وايمن الله) وصار طول الكلام بجواب القسم عوضا من الخبر، والقياس يجيز ذكر الخبر هنا، ولكن لم يرد به سماع.
1 -الماضى مبنىّ على الحركة، لشبهه بالمضارع. (1/ 110) .
2 -يبنى الاسم إذا أشبه الحرف. (1/ 206، 316) .
3 (كم، ومن، وما، وإذ) يجب بناؤها، لأنها أشبهت الحرف في الوضع على حرفين. (1/ 196، 316) .
4 -الحرف، والمضمر، والمنادى المفرد المعرفة كلّها مبنيات. (1/ 110، 196) .
5 -باب (حذام وقطام ورقاش) مبنىّ لشىء أتاه من باب (دراك ونزال) . (1/ 206) .
(وانظر: «لا» النافية للجنس) .