إذا قسمته: لا يخلو أن يكون فعولا كثدىّ، أو فعيلا كشعير، أو فعيّا كمئى إذا نسبت إلى مائة ولم تردد لامها، أو فعلا كطمرّ. ولا تقول في قسمتها: أو فوعلا أو إفعلا أو فويا أو إفلعا أو نحو ذلك لبعد هذه الأمثلة ممّا جاء عنهم. فإذا تناءت عن مثلهم إلى ههنا لم تمرر بها في التقسيم لأن مثلها ليس مما يعرض الشكّ فيه، ولا يسلّم الفكر به، ولا توهم الصنعة كون مثله.