19 (علقاة) ألفه للإلحاق، فإذا نزعت تاءه صارت للتأنيث، ونظائره: شكاعى وشكاعاة، وباقلّى وباقلّاة، نقاوى ونقاواة، وسمانى وسماناة، ومن الممدود:
طرفاء وطرفاءة، وقصباء وقصباءة، وحلفاء وحلفاءة، وباقلاء وباقلّاءة.(1/ 283،
20 -ما رواه الأصمعى من أن الخليل منع أن يقال: (ترافع العزّ بنا فارفنععا) ، وتوجيه ابن جنى لذلك. (1/ 359) .
21 -ليس من الإلحاق: محبب، وثهلل، ومكوزة (أعلاما) وإن فكّ فيها التضعيف، أو لم تعلّ. (1/ 244، 248، 249) .
22 -وانظر أمثلة أخرى للإلحاق فى (1/ 241، 242، 246، 247، 248، 249، 250) .
1 -الأسباب الستة الداعية إلى الإمالة، هى في الحقيقة علّة جواز لا وجوب، ألا ترى أنه ليس في الدنيا أمر يوجب الإمالة لا بدّ منها، وأن كل محال لعلّة من تلك الأسباب الستة لك أن تترك إمالته مع وجودها فيه. (1/ 192) .
2 -يستوى في إمالة الألف أن تكون كسرة الحرف بعدها لازمة وغير لازمة، نحو:
نزلت شعار قبل، ومررت بحمار قاسم. (2/ 264) .
3 (باز) فاعل، لا طّراد الإمالة في ألفه، وهى فى (فاعل) أكثر منها في نحو: مال وباب. (1/ 61) .
* * * (24) إمساس الألفاظ أشباه المعانى
1 -نبّه على شىء من هذا كلّ من الخليل وسيبويه، وتلقته الجماعة بالقبول.
2 -من صور هذا الإمساس فى (الأوزان) ما يلى:
* المصادر الرباعية المضعفة تأتى للتكرير، نحو: الزعزعة. (1/ 505) .
* المصادر والصفات على وزن (الفعلى) تأتى للسرعة نحو: البشكى، والجمزى.
* (استفعل) فى أكثر الأمر للطلب، فالزيادة قبل الأصول دلالة على السعى والتسبب لفعل الفعل. (1/ 506) .