31 -كان يلغز بالأبيات، ويأمر بإلقائها على ابن أبى إسحاق. (1/ 366) .
32 -سأله ابن أبى إسحاق عن قوله:
وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما يفعل السحر
لماذا لم يقل: (فعولين) ؟ فقال: لو شئت أن أسبّح لسبّحت. (2/ 495) .
33 -سأل بعض العرب عن (مطايب) الجزور، ما واحده؟ فقال: مطيب ثم ضحك الأعرابىّ من نفسه، كيف تكلف له ذلك من كلامه؟. (1/ 366) .
34 -اختلف مع (اليزيدى) فى (الشراء) : أمقصور هو أم ممدود؟ وأعراب بالباب، يحكمون بأنه ممدود. (2/ 485) .
35 -مع (نصيب) ، وقد تناشدا الأشعار، وفيها بعض مآخذ لكل منهما على صاحبه.
36 -عند منصرفه من مصر في جماعة من العرب، تحدث أحدهم، فذكر فلاة واسعة وقال: (يحير) فيها الطرف، قال: وآخر منهم يلقّنه سرا بينه وبينه فيقول: (يحار، يحار) . (1/ 255، 1/ 412) .
37 -يسبق بشعر أنشده لنفسه أحد الكتاب في وصف طرد. (1/ 327) .
38 -قال له ابن جنى ذات يوم: أراك تستعمل في شعرك (ذا وتا، وذى) كثيرا! فقال:
إن هذا الشعر لم يعمل كلّه في وقت واحد. (1/ 494) .
39 -سأله ابن جنى أن يقول: ضربت أخوك، وجاء أخاك فلم يطعه لسانه.
40 -قال: كنت أعمل القصيدة في أربعة أشهر، وأحكّكها في أربعة أشهر، وأعرضها في أربعة أشهر، ثم أخرج بها إلى الناس. (1/ 326) .