لاث به الأشاء والعبرىّ
كما تدانى الحدأ الأوىّ
والدهر بالإنسان دوّارىّ
غضف طواها الأمس كلّابىّ
جول التراب فهو جيلانىّ
قد كنت تأمننى والجدب دونكم ... فكيف أنت إذا رقش الجراد نزا
قد وعدتنى أم عمرو أن تا
تدهن رأسى وتلفينى وا
وتمسح القنفاء حتى تنتا
لا حطّب القوم ولا القوم سقى
وكل شىء بلغ الحد انتهى
أبت هذه النفس إلا ادّكارا
إذا قال مهلا قال حاجزه قد