إذا ما العوالى بالعبيط احمأرت
ألا يزجر الشيخ الغيور بناته
بقاء الوحى في الصم الصلاب
بالذى تردان
بيض اتّمن
عقابيل يوم الدجن تعلو وتسفل
على جمالية كالفحل هملاج
على كالقطا الجونىّ أفزعه الزجر
فأضحى يسح الماء حول كتيفتن
فألحقت أخراهم طريق ألاهم
فكان لها يومذ أمرها
كمشترئ بالحمد أحمرة بترا
ما إن يكاد يخلّيهم لو جهتهم