1 -قد تأتى الحال للتوكيد، نحو قوله تعالى: {ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ} . (2/ 58) .
2 -قد يكون العامل في الحال غير العامل في صاحبها، لأنها ضرب من الخبر، والخبر العامل فيه غير العامل في المخبر عنه. (2/ 407، 2/ 297) .
3 -يجوز في القياس تقديم الحال على صاحبها، وعلى ناصبها. (2/ 158) .
4 -تقول: فيها رجل قائم، وفيها رجل قائما الرفع على الصفة والنصب على الحال.
5 -تقول: (فيها قائما رجل) أنت بين أمرين: أن ترفع (قائم) على أنه صفة، فيلزم تقديم الصفة على الموصوف، وهذا لا يكون، وأن تنصبه على أنه حال من النكرة، وهذا على قلّته جائز، فيحمل عليه. (1/ 234، 2/ 316) .
6 -قولك: زيد مررت به واقفا، يحتمل أن يكون حالا من الضمير فى (به) أو من تاء الفاعل، والعامل فيهما واحد. (2/ 297) .
7 -حذف الحال غير مستحسن، إذا الغرض منهما توكيد الخبر بها، وما طريقة التوكيد غير لائق به الحذف، وما أجيز من حذفه فمشروط بالقرينة. (2/ 155، 156) .
* * * (52) الحدود
1 -الكلام: كل لفظ مستقل بنفسه مفيد لمعناه، وهو الذى يسميه النحويون (الجمل) .
2 -القول: كل لفظ مذل به اللسان، تاما كان أو ناقصا. (1/ 72) .
3 -اللغة: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. (1/ 87) .
4 -النحو: انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره. (1/ 88) .
5 -الإعراب: الإبانة عن المعانى بالألفاظ. (1/ 89) .
6 -البناء: لزوم آخر الكلمة ضربا واحدا من السكون أو الحركة، لغير عامل أحدثه.
7 -الاطّراد: هو في أصله: التتابع والاستمرار، وفى اصطلاحهم: ما استمر من الكلام في الإعراب وغيره من مواضع الصناعة مطّردا، أى متتابعا مستمرا.