يردّ قلخا وهديرا زغدبا
قلن الجوارى ما ذهبن مذهبا
أهبى التراب فوقه إهبابا
يا عجبا لقد رأيت عجبا
حمار قبّان يسوق أرنبا
خاطمها زأمّها أن تذهبا
أنا أبوها حين تستبغى أبا
جارية من قيس ابن ثعلبه
لأنكحنّ ببّة
جارية خدبّة
مكرمة محبّة
تجبّ أهل الكعبة
غرّبته العلا على كثرة النا ... س فأضحى في الأقربين جنيبا
فليطل عمره فلو مات في مر ... ومقيما بها لمات غريبا
لن تراها ولو تأملت إلا ... ولها في مفارق الرأس طيبا
وقالت له العينان سمعا وطاعة ... وأبدت كمثل الدر لمّا يثقّب