1 -جاء اسم الفاعل من غير الثلاثى على وزنه من الثلاثى (أفعل فهو فاعل) : أورس فهو وارس، أيفع فهو يافع، أبقل فهو باقل، ألقح فهو لاقح. (وفى بعضها خلاف) ، وبعضه جاء على القياس. (2/ 22) .
2 -ما كان من الأجوف نحو مختار ومعتاد يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين، هما: الدلالة على الفاعل أو المفعول. (1/ 346) .
3 -ما كان من المضعّف نحو معتدّ يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين، هما:
الدلالة على الفاعل أو المفعول. (1/ 346) .
4 -وزن (فاعل) من الثلاثى جاء مرادا به المصدر، نحو: الفالج والباطل والعائر والباغز. (2/ 245) .
5 -نون التوكيد قد تلحق اسم الفاعل، تشبيها له بالمضارع. (1/ 171) .
6 -إنما عمل اسم الفاعل، لشبهه بالفعل المضارع. (1/ 214، 309) .
7 -اسم الفاعل متى جرى على غير من هو له صفة أو صلة أو حالا أو خبرا لم يحتمل الضمير كما يحتمله الفعل. (1/ 213) .
8 -لا تجوز إضافة اسم الفاعل إلى فاعله المظهر، قياسا على عدم جوازها إلى المضمر.
9 -اسم الفاعل من الثلاثى الأجوف مهموز الآخر مثل جاء: جاء. أصلها جائى ويذكرون جائئ. (1/ 208، 1/ 393) .
* * * (11) اسم الفعل
1 -الغرض من وضع أسماء لبعض الأفعال هو: السّعة في اللغة والمبالغة والإيجاز.
2 -اسم الفعل يلزم صيغة واحدة مع المفرد والمثنى والجمع، مذكرا أو مؤنثا.
3 -ما ورد من أسماء الأفعال مثنّى، فغرض التثنية منه التوكيد، وتكرير المعنى، لا المثنّى حقيقة. (2/ 283) .
4 -العرب سمّت الفعل بأسماء، وذلك على ضربين: أمر ونهى، وخبر. (2/ 276) .