فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 877

[البدء بالساكن] :

1 -السكوت داعية إلى السكون ألا ترى أن الابتداء لمّا كان أخذا في القول لم يكن الحرف المبدوء به إلا متحركا. (1/ 59، 106، 109) .

2 -الحرف الواحد لا يمكن النطق به مجردا، ساكنا كان أو متحركا.

3 -أبو علىّ لم يتشدد في جواز ابتداء العجم بالساكن، وتشدد فيه في لغة العرب.

(تفسير ابن جنى لذلك) . (1/ 132، 133) .

4 -يتبلّغ بهمزة الوصل حال الابتداء بالساكن، ثم يسقطها الإدراج الذى عليه مدار الكلام ومتصرفه. (1/ 117) .

5 -الضم في همزة الوصل أمر غير معتدّ به. (1/ 117) .

6 -قد يستغنى عن همزة الوصل في نحو (لحمر) وأصله: الأحمر، فخفف من باب إجراء غير اللازم مجرى اللازم. (1/ 310) .

7 -لأبى علىّ مسألتان، كلتاهما في الكلام على أن الحرف المبتدأ به: أيمكن أن يكون ساكنا أم لا؟. (2/ 110) .

8 -همزة الوصل إلى النطق بالساكن تكون في الأفعال، وفى أسماء عشرة، وفى (أل) من الحروف. (2/ 117) .

[الحركات والحروف] :

9 -الحركات أبعاض الحروف. (2/ 80) .

10 -الحركة حرف صغير، ألا ترى أن من متقدمى القوم من كان يسمى الضمة (الواو) الصغيرة، والكسرة (الياء) الصغيرة، والفتحة (الألف) الصغيرة، ويؤكد ذلك أنك متى أشبعت الحركة نشأ بعدها حرف من جنسها. (2/ 98) .

11 -الحرف قد يضارع الحركة، والحركة قد تضارع الحرف من جوه. (103100) .

12 -مما يدلّ على مضارعة الحرف للحركة أن الألف والواو والياء إذا أشبعن ومطلن أدّين إلى حرف شبيه بهنّ وهو الهمزة، وأنهم قد بيّنوا الحرف بالهاء كما بيّنوا الحركة بها. (2/ 100) .

13 -ومما يدل على مضارعة الحركة للحرف أنها تعدّ بمثابة حرف في المنع من الصرف، وفى النسب إلى المقصور، ويفصل بها من غير ادّغام، وإجراء الحرف المتحرك

مجرى المشدد في القافية، وصحة الواو والياء في بعض المواضع للحركة بعدها كما يصحان للألف بعدهما. (2/ 102، 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت