21 -قال شطرا من بيت شعر، ثم أجبل حولا، لا يدرى ما يقول، إلى أن مرت به
صينية فضة أشربت ذهبا، فأكمله، وروى مثل ذلك عن الكميت.(1/ 326،
22 -سمعه عيسى بن عمر ينشد قوله: (وظاهر لها من يابس الشخت واستعن) فقال:
له: أنشدتنى: (من بائس) ! فقال: هما واحد. (2/ 226، 227) .
23 -قال شعرا شبه فيه عين ناقته بحرف الميم، فقيل له: من أين عرفت (الميم) ؟ فقال:
والله ما أعرفها. (2/ 491) .
24 -كان إذا قيل له: كيف أصبحت؟ يقول: خير، عافاك الله أى: خير.(2/ 68،
25 -كان يدّعى أن الكميت والطرماح يأخذان من شعره، فيودعانه في أشعارهما.
26 -عمل سبع قصائد في سبع سنين، فكانت تسمى (حوليات زهير) . (1/ 326) .
27 -ارتفع إليه في رجل بخص عين رجل: ما الواجب في ذلك؟ فلم يزد على أن أنشد بيت الراعى:
لها مالها حتى إذا ما تبوّأت ... بأخفافها مرعى تبوأ مضجعا
28 -عيب عليه بيت من شعره، فامتعض لذلك، وأنشد أبياتا يهجو فيها المستعربين.
29 -جمع (الريح) على (الأرياح) فلما نبّه على خطئه عاد إلى (الأرواح) . وانظر رقم (79) فى (نقول عن العلماء) .
30 -قال: كان الشعر علم قوم، ولم يكن لهم علم أصحّ منه، فجاء الإسلام، فتشاغلت عنه العرب بالجهاد، فحفظوا أقل ذلك، وذهب عنهم أكثره. (1/ 381) .