فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 877

21 -قال شطرا من بيت شعر، ثم أجبل حولا، لا يدرى ما يقول، إلى أن مرت به

صينية فضة أشربت ذهبا، فأكمله، وروى مثل ذلك عن الكميت.(1/ 326،

22 -سمعه عيسى بن عمر ينشد قوله: (وظاهر لها من يابس الشخت واستعن) فقال:

له: أنشدتنى: (من بائس) ! فقال: هما واحد. (2/ 226، 227) .

23 -قال شعرا شبه فيه عين ناقته بحرف الميم، فقيل له: من أين عرفت (الميم) ؟ فقال:

والله ما أعرفها. (2/ 491) .

24 -كان إذا قيل له: كيف أصبحت؟ يقول: خير، عافاك الله أى: خير.(2/ 68،

25 -كان يدّعى أن الكميت والطرماح يأخذان من شعره، فيودعانه في أشعارهما.

26 -عمل سبع قصائد في سبع سنين، فكانت تسمى (حوليات زهير) . (1/ 326) .

27 -ارتفع إليه في رجل بخص عين رجل: ما الواجب في ذلك؟ فلم يزد على أن أنشد بيت الراعى:

لها مالها حتى إذا ما تبوّأت ... بأخفافها مرعى تبوأ مضجعا

28 -عيب عليه بيت من شعره، فامتعض لذلك، وأنشد أبياتا يهجو فيها المستعربين.

29 -جمع (الريح) على (الأرياح) فلما نبّه على خطئه عاد إلى (الأرواح) . وانظر رقم (79) فى (نقول عن العلماء) .

30 -قال: كان الشعر علم قوم، ولم يكن لهم علم أصحّ منه، فجاء الإسلام، فتشاغلت عنه العرب بالجهاد، فحفظوا أقل ذلك، وذهب عنهم أكثره. (1/ 381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت