1 -قول من قال: إن أصل اللغة توقيف ووحى لا تواضع واصطلاح. (1/ 94) .
* * * (47) التوكيد
1 -توكيد الكلام يدلّ على سعة المجاز في اللغة، إذ هو لرفع التجوز في الفعل أو فاعله أو من وقع عليه. (2/ 214) .
2 -التوكيد على ضربين: أحدهما تكرير الأول بلفظه وهو الجمل والآحاد جميعا والثانى تكرير الأول بمعناه. (2/ 333331) .
3 -توكيد الإحاطة والعموم ب (كلا وكلتا) وكلّ وأجمع وتوابعها. (2/ 103) .
4 -توكيد التثبيت والتمكين يكون ب (النفس والعين) و (التاء) فى المؤنث لا مذكر له نحو: فرسة وعجوزة وناقة، و (الياء المشددة) لإشباع معنى الصفة نحو: دوّارىّ وكلابىّ، و (الصفة) المفهوم معناها من موصوفها، نحو: أمس الدابر، و {إِلََهَيْنِ اثْنَيْنِ} و {مَنََاةَ الثََّالِثَةَ الْأُخْرى ََ} . (2/ 334) .
5 -من توكيد المعنى للتثبيت والتمكين التعبير بالمضارع دون الماضى في نحو: لم يقم زيد، وعكسه في نحو: إن قمت قمت. (2/ 335) .
6 -ومن توكيد المعنى أيضا للتثبيت والتمكين إقحام اللام بين المتضايفين في نحو: يا بؤس للجهل، وحرف الجر فى: بحسبك في القوم أن يعلموا، وقد كان من مطر.
7 -ومن توكيد المعنى للتثبيت والتمكين إعادة العامل في العطف والبدل. (2/ 340) .
8 -لا ينكر اجتماع لفظين أو أكثر للتوكيد، فصل بينهما أو لم يفصل نحو: لتقومنّ و:
(ما إن لا تحاك لهم ثياب) . (2/ 338) .
9 (كلا) من توكيد المثنى، يراعى لفظها، كما يراعى معناها. (2/ 189) .
10 (أجمع وجمعاء) وما يتبع ذلك من أكتع وكتعاء وبقيته أسماء معارف للتوكيد، وليست صفات نكرات كأحمر وحمراء، فهو من توارد اللغة، لأن باب (أفعل وفعلاء) إنما هو للصفات النكرات. (1/ 324) .
11 -قولك: مررت بزيد نفسه ليس من إضافة الشئ إلى نفسه، إذ المراد من (النفس) هنا خالص الشئ وحقيقته، والعرب تحلّ نفس الشئ من الشئ محل
البعض من الكل، وما الثانى منه ليس بالأول، ولهذا حكوا عن أنفسهم وخاطبوها. (2/ 267) .