10 -قد نجد الحرف اللين في القافية فيه عوضا عن حرف متحرك، أو زنة حرف متحرك حذف من آخر البيت في أتم أبيات ذلك البحر، كثالث الطويل، وثانى البسيط
والكامل. (1/ 251) .
11 -نحو قولك: أعطيتهه، هذه عصاه لا يصلح أن يكون في قافية.(1/ 405،
12 -إذا أوقعت في القافية اسما لا ينصرف منصوبا في لغة من نوّن القافية في الإنشاد، كأن تقول، رأيت سعادا، فأنت في هذه النون مخيّر: إن شئت جعلتها نون الصرف، وإن شئت جعلتها نون الإنشاد. (1/ 460) .
13 -قد تكون القافية مرفوعة ضمن قواف مجرورة، ولكنها بالتأويل النحوى على معنى الجر، وهو من حكمة الشاعر وحذقه. (2/ 47، 48) .
14 -القافية المقيّدة إذا كان معها التأسيس ازداد اختلاف الحركات قبل رويّها قبحا.
15 -اغتفروا الجمع في القافية بين نحو: (سالم وعالم) مع (قادم وظالم) مع اختلاف الحرفين واختلاف الحركتين. (2/ 130، 131) .
16 -رأى أبى على في القافية في قول الشاعر:
هل تعرف الدار ببيدا إنّه ... دار لخود قد تعفّت إنّه
(أبيات) (2/ 388) .
17 -قد تنقل حركة الرّوىّ إلى الحرف الذى قبله، لأن وزن الشعر يحتاج إلى ذلك.
18 (هاء الضمير) لا تكون رويّا إذا تحرك ما قبلها، وتصلح إذا سكن ما قبلها.
19 -الحرف المشدد إذا وقع رويّا في الشعر المقيّد خفّف، كما يسكن المتحرك إذا وقع رويّا فيه، نحو: (هرّ) مع (مستعر) . (2/ 29، 102) .
20 -فى قوله: (يغرندينى، يسرندينى) يصح أن يكون الروىّ (النون) ، أو (الياء) وفى كليهما التزم الشاعر ما لا يلزم. (2/ 50) .
21 -يستقبح الخليل في الروىّ المقيّد نحو: (العقق) مع الحمق) مع (المختزق) ، لأن هذه الحركات قبل الروىّ لمّا جاورته صارت كأنها فيه، فكاد يلحق بقبح الإقواء.
22 -وصلوا حرف الروى بالياء الزائدة للمد والياء الأصلية، نحو: الرامى والسامى،
والأنغام ى والسلام ى (2/ 265) .