22 -وصلوا حرف الروى بالياء الزائدة للمد والياء الأصلية، نحو: الرامى والسامى،
والأنغام ى والسلام ى (2/ 265) .
23 (الخروج) لا يكون إلا أحد الأحرف الثلاثة: الألف، والواو، والياء.
24 -قد تقع الألف (تأسيسا) قبل كاف الخطاب الحرفية المجردة عن الاسمية، في نحو:
ذلك وكذلك. (1/ 531، 533) .
25 -استجازوا الجمع بين الياء والواو ردفين، نحو: سعيد وعمود، واستكرهوا اجتماعها وصلين، نحو: (الغراب الأسود) مع (أو مفتدى) و (فى غيرى) .
26 -لم يستجيزوا اجتماع الألف مع كل من الواو والياء ردفين، نحو: عماد مع عمود أو سعيد (1/ 154، 2/ 103) .
27 -كثرت حروف المد قبل حرف الروىّ ك (التأسيس والردف) . ليكون ذلك مؤذنا بالوقوف، ومؤديا إلى الراحة والسكون، وكلما جاور حرف المدّ الرّوىّ كان آنس به وأشدّ إنعاما لمستحقه. (1/ 251) .
28 -الشعر المجزوء إذا لحق ضربه قطع لم تتداركه العرب بالرّدف، وذلك أنه لا يبلغ من قدره أن يفى بما حذفه الجزء، ومنهم من يلحق الردف على كل حال.
29 -تستعمل حروف المد فى: الردف والوصل والتأسيس والخروج، وفيهن يجرى الصوت والغناء والحداء والترنم والتطويح. (2/ 33) .
30 -همزة نحو، رأس وبأس، إذا خففت وهى في موضع الردف جاز أن تكون ردفا، فيجوز أن تجمع (راس وباس) مع (ناس) فى القافية، وجاز أيضا أن يراعى حالها قبل التخفيف، فيجمع بينها وبين نحو (فلس وضرس) وذلك لا يكون في قصيدة واحدة، وإنما في قصيدتين (2/ 257) .
31 -يجوز أن يجمع في الردف بين نحو (عمود) و (يعود) من غير تحاش ولا استكراه، وإن كانت واو (عمود) أقوى في المد من واو (يعود) من حيث كانت الثانية أصلها الحركة (2/ 265) .
32 -يجوز أن يجمع بين نحو (باب) و (كتاب) ردفين، وإن كانت ألف كتاب مدا صريحا وهى فى (باب) أصل غير زائد. (2/ 265) .