228 -هو أستاذ ابن جنى، ومما ذكره في كتابه في الثناء عليه قوله: «والله هو! وعليه
رحمته، فما كان أقوى قياسه، وأشدّ بهذا العلم الشريف أنسه، فكأنه إنما كان مخلوقا له! وكيف كان لا يكون كذلك وقد أقام على هذه الطريقة مع جلّة أصحابها وأعيان شيوخها سبعين سنة، زائحة علله، ساقطة عنه كلفه، وجعله همّه وسدمه، لا يعتاقه عنه ولد، ولا يعارضه فيه متجر، ولا يسوم به مطلبا، ولا يخدم به رئيسا إلا بأخرة». (1/ 286) .
229 -غلّب كون لام (أثفيّة فيمن جعلها أفعولة واوا على كونها ياء، مع ورود:
جاء يثفوه ويثفيه، لقولهم: جاء يثفه، وهو لا يكون إلا من الواو.(1/ 66،
230 -كان إذا أشكل عليه الحرف (الفاء أو العين أو اللام) استعان بتقليب أصول المثال الذى ذلك الحرف منه. (1/ 66) .
231 -قال لابن جنى يوما (فى نشأة اللغة) : هى من عند الله. (1/ 94) .
232 -قال: امتنعت العرب من الابتداء بما يقارب حال الساكن وإن كان في الحقيقة متحركا يعنى همزة بين بين وإنما خفى حال هذا في اللغة العجمية، لما فيها من الزمزمة. (1/ 132) .
233 -قال: دخلت (هيتا) وأنا أريد الانحدار منها إلى بغداد، فسمعت أهلها ينطقون بفتحة غريبة لم أسمعها من قبل، فعجبت منها، وأقمنا هناك أياما، فإذا إننى قد تكلمت مع القوم بها. (1/ 133) .
234 -قال: الأسماء غير الجارية على الأفعال تعلّ إذا جاءت مجىء ما يلزم اعتلال عينه، نحو: حائش وحائط، فهو بمنزلة (قائم وبائع) . (1/ 158) .
235 -قال: إذا صحّت الصفة فالفعل في الكفّ. (1/ 159) .
236 -رضى عمّا عرضه عليه ابن جنى من بعض الأسماء التى يمكن ردّها إلى أفعال من ألفاظها تلاقيها في المعنى والاشتقاق، كالناقة والجمل والإنسان والوشى من:
نتوّق وجمل وأنس ووشى رضى أبو على عن ذلك وتقبّله. (1/ 160) .
237 -لم يحمل قول امرئ القيس: (كبير أناس في بجاد مزمّل) على الغلط، قال:
لأنه أراد (مزمّل فيه) ثم حذف حرف الجر، فارتفع الضمير، فاستتر في اسم المفعول. (1/ 218) .
238 -قال: ليست (بنت) من ابن كصعبة من صعب، إنما تأنيث (ابن) على لفظة
(ابنة) . (1/ 225) .