238 -قال: ليست (بنت) من ابن كصعبة من صعب، إنما تأنيث (ابن) على لفظة
(ابنة) . (1/ 225) .
239 -كان يرد على ابن جنى حين يرد أن يلزمه قولا لأبى الحسن بقوله: مذاهب أبى الحسن كثيرة. (1/ 228) .
240 -قال: كان أبو يوسف إذا أفتى بشئ أو أملّ شيئا، فقيل له: قد قلت في موضع كذا غير هذا! يقول: هذا يعرفه من يعرفه. (1/ 228) .
241 -قال فى (هيهات) : أنا أفتى مرّة بكونها اسما سمّى به الفعل، نحو (صه ومه) وأفتى مرة أخرى بكونها ظرفا، على قدر ما يحضرنى في الحال. (1/ 228) .
242 -وقال مرة أخرى: إنها وإن كانت ظرفا فغير ممتنع أن تكون مع ذلك اسما سمّى به الفعل، نحو (عندك ودونك) . (1/ 228) .
243 -كان إذا سمع شيئا من كلام أبى الحسن يخالف قوله، يقول: عكّر الشيخ!.
244 -قال: قلت لأبى عبد الله البصرى: أنا أعجب من هذا الخاطر، في حضوره تارة، ومغيبه أخرى، وهذا يدلّ على أنه من عند الله، فقال: نعم، هو من عند الله، إلا أنه لا بد من تقديم النظر، ألا ترى أن حامدا البقال لا يخطر له.
245 -قال: (تجفاف) ملحق ب (قرطاس) ، والتاء فيه للإلحاق، لما انضاف إليها زيادة الألف. (1/ 249) .
246 -سأله ابن جنى يوما عن اللغتين: العربية والعجمية: أيهما أفضل من الأخرى؟
فأبى أن يجمع بينهما في كلامه، بل لا يكاد يقبل السؤال عن ذلك، لبعده في نفسه. (1/ 258) .
247 -حكى عن خلف الأحمر أنه يقال: التقطت النوى، واشتقطته واضتقطته، فصحح تاء (افتعل) وفاؤه ضاد. (1/ 273) .
248 -قال: إن تقدم المفعول على الفاعل قسم قائم برأسه، كما أن تقدم الفاعل قسم قائم برأسه، وإن كان تقديم الفاعل أكثر. (1/ 301) .
249 -قوّى بأخرة أن يكون أصل قولهم: لهنّك قائم، هو: والله إنك قائم.
250 -قال: أجمع وجمعاء وما يتبع ذلك من: أكتع وكتعاء (وبقيته) أسماء معارف،
وليست صفات نكرات، وإن كان باب (أفعل وفعلاء) إنما هو للصفات النكرات، فهذا اتفاق وقع. (1/ 324) .