فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 877

«الناظرات» أى نظرن ما يرى المسحل.

وهذا الفصل الذى نحن عليه ضرب من الحمل على المعنى، إلا أنا أوصلناه بما تقدّمه لما فيه من التقديم والتأخير في ظاهره. وسنفرد للحمل على المعنى فصلا بإذن الله.

وأنشدوا:

كأنّ برذون أبا عصام ... زيد حمار دقّ باللجام [1]

أى كأنّ برذون زيد يا أبا عصام حمار دقّ باللجام. والفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف وحرف الجر قبيح كثير لكنه من ضرورة الشاعر. فمن ذلك قول ذى الرمة:

كأنّ أصوات من إيغالهنّ بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج [2]

(أى كأنّ أصوات أواخر الميس من إيغالهنّ بنا أصوات الفراريج) .

وقوله:

كما خطّ الكتاب بكفّ يوما ... يهودىّ يقارب أو يزيل [3]

(أى بكفّ يهودىّ) .

(1) الرجز بلا نسبة في الدرر 5/ 47، وشرح الأشمونى 2/ 329، وشرح التصريح 2/ 60، وشرح ابن عقيل ص 405، وشرح عمدة الحافظ ص 495، والمقاصد النحوية 3/ 480، وهمع الهوامع 2/ 53.

(2) البيت من البسيط، وهو لذى الرمة في ديوانه ص 996، والإنصاف ص 433، وخزانة الأدب 4/ 108، 413، 419، والحيوان 2/ 342، وسر صناعة الإعراب ص 10، وشرح أبيات سيبويه 1/ 92، والكتاب 1/ 179، 2/ 166، 280، ولسان العرب (نقض) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 863، ورصف المبانى ص 65، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 1083، وشرح المفصل 1/ 103، 3/ 77، 4/ 132، وكتاب اللامات ص 107، والمقتضب 4/ 376.

هذا في وصف الإبل. الإيغال: الإبعاد في الأرض. وأراد به شدة السير، والميس: شجر تتخذ منه الرحال، وأراد به الرحل. والفراريج: صغار الدجاج. وانظر الديوان 76.

(3) البيت من الوافر، وهو لأبى حية النميرى في ديوانه ص 163، والإنصاف 2/ 432، وخزانة الأدب 4/ 219، والدرر 5/ 45، وشرح التصريح 2/ 59، والكتاب 1/ 179، ولسان العرب (عجم) ، والمقاصد النحوية 3/ 470، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 189، ورصف المبانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت