فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 877

كتابى فقال نعم، أليس بصحيفة! قلت: فما اللغوب؟ قال: الأحمق. وهذا في النثر كما ترى، وقد علله.

وهذا مما قد ذكرناه (فيما مضى من) كتابنا هذا، غير أنا أعدناه لقوّته في معناه.

وقال:

لو كان في قلبى كقدر قلامة ... حبّا لغيرك قد أتاها أرسلى [1]

كسّر رسولا وهو مذكّر على أرسل، وهو من تكسير المؤنث كأتان وآتن، وعناق وأعنق، وعقاب وأعقب، لمّا كان الرسول هنا إنما يراد به المرأة لأنها في غالب الأمر ممّا يستخدم في هذا الباب. وكذلك ما جاء عنهم من جناح وأجنح.

قالوا: ذهب (فى التأنيث) إلى الريشة.

وعليه قول عمر:

فكان مجنّى دون من كنت أتّقى ... ثلاث شخوص: كاعبان ومعصر [2]

أنّث الشخص لأنه أراد به المرأة. وقال الآخر:

فإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت برىء من قبائلها العشر [3]

(1) البيت من الكامل، وهو لجميل بثينة في ديوانه ص 178، والأغانى 8/ 100، وخزانة الأدب 5/ 222، والدرر 4/ 161، والزهرة 1/ 155، وبلا نسبة في الجنى الدانى ص 83، وهمع الهوامع 2/ 31. ويروى: (فضلا) مكان.

(2) البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبى ربيعة في ديوانه ص 100، والأشباه والنظائر 5/ 48، 129، والأغانى 1/ 90، وأمالى الزجاجى ص 118، والإنصاف 2/ 770، وخزانة الأدب 5/ 320، 321، 7/ 394، 396، 398، وشرح أبيات سيبويه 2/ 366، وشرح التصريح 2/ 271، وشرح شواهد الإيضاح ص 313، والكتاب 3/ 566، ولسان العرب (شخص) ، والمقاصد النحوية 4/ 483، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 104، وأوضح المسالك 4/ 451، وشرح الأشمونى 3/ 620، وشرح التصريح 2/ 275، وشرح عمدة الحافظ ص 519، وعيون الأخبار 2/ 174، والمقتضب 2/ 148، والمقرب 1/ 307، ويروى:

(نصيرى) مكان (مجنى) .

(3) البيت من الطويل، وهو للنواح الكلابى في الدرر 6/ 196، والمقاصد النحوية 4/ 484، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 105، 5/ 49، وأمالى الزجاجى ص 118، والإنصاف 2/ 769، وخزانة الأدب 7/ 395، وشرح الأشمونى 3/ 620، وشرح عمدة الحافظ ص 520، والكتاب 3/ 565، ولسان العرب (كلب) ، (بطن) ، والمقتضب 2/ 148، وهمع الهوامع 2/ 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت