(الأصمعىّ: هو من الملك وهو التشديد. وقال ابن الأعرابىّ) : أراد: من لك بهذا الليط.
ومنه بيت الخنساء:
أبعد ابن عمرو من آل الشري ... د حلّت به الأرض أثقالها [1]
هو من الحلية أى زينّت به موتاها. وقال ابن الأعرابىّ: هو من الحلّ، كأنه لمّا مات (انحلّ به) عقد الأمور.
اللغة 14/ 25، وتاج العروس (ليط) .
الغرقئ: قشر البيض الذى تحت القيض.
(1) البيت من المتقارب، وهو للخنساء في ديوانها ص 79ولسان العرب (ثقل) ، ومقاييس اللغة 1/ 392، وتاج العروس (شرد) ، (ثقل) ، وبلا نسبة في لسان العرب (شرد) ، وتهذيب اللغة 9/ 79.