وأما قرقرير لقرقرة الحمام فإنها فعلليل، وهو رباعىّ، وليست من هذا الطرز الذى مضى.
وأما قندأو فإنها فنعلو، من لفظ (ق د أ) ، ولو كانت من لفظ (ق د و) لكانت: فنعأل. ولو كانت من لفظ (د وق) لكانت: لنفأع. ولو كانت من لفظ (ن ق د) لكانت: عفلأو. ولو كانت من لفظ (ن د ق) لكانت: لفعأو. ولو كانت من لفظ (الندأة) [1] لكانت قفلعو فحكمت بزيادة القاف، وهذا أغرب مما قبله. ولو كانت من لفظ النآدى [2] لكانت: قفلعو بزيادة القاف أيضا.
والمسائل (من هذا النجر) تمتدّ وتنقاد إلا أن هذا طريق صنعتها. فاعرفه وقسه بإذن الله تعالى.
* * * تم بفضل الله تعالى الكتاب ويليه إن شاء الله تعالى مجلد الفهارس العامة * * *
(1) الندأة بفتح النون وضمها: كثرة المال.
(2) النآدى بفتح الدال: الداهية.