36 -أعلّوا (استعان) وليس تحته ثلاثىّ مستعمل، لأنه وإن لم ينطق بثلاثيّه فهو فى
حكم المنطوق به، وقد شاع الإعلال في هذا الأصل. (1/ 159) .
37 -ألف (آءة) بدل من الواو عند الخليل، وكذلك ينبغى أن تكون ألف (الراء) وهو نبت و (الصاب) وهو شجر. (1/ 266، 2/ 302) .
38 (هاتيت) من قولهم: هات لا هاتيت، وزنه (فعليت) عند أبى على، وأصله:
هوتيت من الهوتة وهى المكان المنخفض فأعلّ بقلب الواو ألفا، نحو: ياجل فى: يوجل. (1/ 287) .
39 (أطرق كرا) أصله (كروان) فحذف زائده، فصار (كرو) فقلبت الواو ألفا، ولذا جمع على (كروان) نظير: شبث وشبثان. (2/ 345) .
40 -جعلوا تصحيح (اجتوروا واعتونوا) دليلا على أنه في معنى ما لا بدّ من صحته، وهو: تجاوروا وتعاونوا. (1/ 151) .
41 -يرى بعضهم أن فى (الناقة) معنى الفعل، وذلك أنها (فعلة) من التّنوّق في الشىء وتحسينه، وعليه كان لا بدّ من إعلال (استنوق) ، (توضيح ذلك، ورد ابن جنى عليه) . (1/ 159، 160) .
42 -ورد سماعا تصحيح ما حقّه الإعلال قياسا من الأجوف الواوىّ فقط، فقالوا:
الحوكة والخونة والخول والدّول واجتوروا واعتونوا واهتوشوا، ولم يقولوا: بيعة وسيرة، في جمع: بائع وسائر مثلا. (1/ 160، 161) .
43 -إنما لم يعلّ نحو (الخونة والقود وحول. وعور) مع وجود سبب الإعلال لأنهم شبهّوا حركة العين التابعة لها بحرف اللين التابع لها، فكأن فعلا (فعال) وكأن فعلا (فعيل) وهذان لا يعلّان، هذا إلى جانب أنهم قصدوا إخراجه على أصله، منبهة على ما غيّر من أصل بابه. (2/ 289، 290) .
44 -ليس مجرد تحرك الواو وانفتاح ما قلبها علّة وحيدة لقلبها ألفا، بل لا بدّ من شروط أخرى. (1/ 179، 180) .
45 -مما شذّ فلم يعلّ مع استيفاء الشروط: أطولت الصدود، استحوذ، شراب مبولة.
46 -الصنعة النحوية في انتقال (قوم) إلى (قام) (2/ 230) .
47 -يوم (راح) ورجل (خاف) يجوز أن يكون (فعلا) فأعلّ، وأن يكون محذوف العين. (2/ 249) .