فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 877

1 -من الأفعال ما لم يرد إلا مبنيا لما لم يسمّ فاعله، وقد أفرد لها الإمام ثعلب بابا فى (الفصيح) . (2/ 21) .

2 -أجاز أبو الحسن إنابة غير المفعول به مع وجوده عن الفاعل، نحو: ضرب الضّرب الشديد زيدا، ثم قال، وهو جائز في القياس وإن لم يرد به سماع.

3 -هل تعدّ قراءة: {وَكَذََلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} من إنابة غير المفعول به عن الفاعل مع وجوده؟ (1/ 391) .

* * * (94) النحو

1 -تعريف النحو. (1/ 88) .

* * * (95) النداء

1 -الفعل الذى نابت عنه (يا) يجب ألّا يظهر، إذ لو تجشّم إظهاره فقيل: أدعو زيدا، وأنادى زيدا، لاستحال أمر النداء، فصار إلى لفظ الخبر المحتمل الصدق والكذب، والنداء مما لا يصح فيه تصديق ولا تكذيب. (1/ 213) .

2 (يا) هى العاملة في المنادى، لمزيّة خاصة بها عن سائر الحروف التى لا تعمل.

3 -المنادى المفرد المعرفة كان أصله أن يعرب، فلما دخله شبه الحرف لوقوعه موقع المضمر، بنى. (1/ 196) .

4 -إذا دخلت (يا) فى الظاهر على ما لا ينادى كالفعل في قوله تعالى: (ألا يا اسجدوا) ، فمذهب أبى العباس أن المنادى محذوف، ومذهب الفارسىّ وابن جنى أن (يا) خلعت عنها دلالة النداء وتمحضت للتنبيه. (1/ 539، 2/ 154) .

5 -اتصال لام الجر ب (يا) فى المنادى المستغاث أشد من اتصالها بالمجرور، بدليل تعليقها في قوله: (إذا الداعى المثوّب قال: يالا) فهى مع يا بمنزلة (قال) ، فهى لو لم تكن كالجزء منها لما ساغ تعليق حرف الجر دون مجروره. (2/ 439) .

6 -المنادى المرخّم يحذف آخره، نحو: يا حار، يا مال. (2/ 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت