1 -الاستعارة. (1/ 93) .
2 -الإيجاز والإطناب. (1/ 126) .
3 -المجاز المرسل. (1/ 91، 92) .
4 -لا يستعملون (المجاز) إلا لضرب من المبالغة، إذ لولا ذلك لكانت الحقيقة أولى من المسامحة. (1/ 370) .
5 -مما يدل على كثرة (المجاز) فى اللغة أن الحاجة قد تدعو إلى توكيد الكلام لرفع المجاز من جهة الفعل، أو من أو وقع، أوقع عليه. (2/ 214) .
6 -أكثر هذه اللغة الشريفة جار على (المجاز) وقلّما يخرج الشىء فيها على الحقيقة، وعليه جاءت بعض الآيات التى يوهم ظاهرها تشبيه الله بالمخلوقين تعالى الله عن ذلك. (2/ 452) .
7 -من الآيات القرآنية التى يوهم ظاهرها التشبيه، وهى محمولة على المجاز المألوف في لغة العرب في رأى ابن جنىّ:
{يََا حَسْرَتى ََ عَلى ََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللََّهِ} ، {فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللََّهِ} ، {مِمََّا عَمِلَتْ أَيْدِينََا} ، {وَلِتُصْنَعَ عَلى ََ عَيْنِي} ، {وَالسَّمََاوََاتُ مَطْوِيََّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ} . (2/ 456452) .
8 -ومما يحمل على المجاز أيضا قوله تعالى {وَلََا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنََا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنََا وَاتَّبَعَ هَوََاهُ} فى رأى ابن جنى. (2/ 458456) .
9 -عامة الأفعال في اللغة مع تأملها مجاز لا حقيقة، نحو: قام زيد، ألا ترى أن الفعل يفاد منه معنى الجنسية، والجنس يطبّق جميع الأزمنة والكائنات، فقولنا:
(قام زيد) إنما هو على وضع الكلّ موضع البعض. (2/ 212، 213) .
10 -إنما يقع (المجاز) ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهى: الاتساع، والتوكيد، والتشبيه، ومن أمثلة ذلك: هو بحر (للفرس) ، {وَأَدْخَلْنََاهُ فِي رَحْمَتِنََا} (الجنة) ،
تغلغل الحب في فؤاده، بنو فلان يطؤهم الطريق، {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} . (2/ 208