(الأعلام من العلماء المذكورين في كتاب الخصائص، ونتف من حكاية كلامهم، وكلام ابن جنى عنهم) .
1 -روى عن العرب قولهم: هذا ذو زيد، ومعناه: هذا زيد، أى هذا صاحب هذا الاسم الذى هو زيد. (2/ 369) .
2 -كان يجيز وقوع المبتدأ بعد (إذا) الزمانية. (1/ 145) .
3 -قال: فإن قلت: إنما جاء هذا في حرف واحد (يريد شنوءة) قلت: فإنه جميع ما جاء (1/ 154، 170) .
4 -قال: واعلم أنه إذا أدّاك القياس إلى شىء ما، ثم سمعت العرب قد نطقت فيه بشىء آخر على قياس غيره، فدع ما كنت عليه إلى ما هم عليه، فإن سمعت من آخر مثل ما أجزته فأنت فيه مخيّر، تستعمل أيهما شئت، فإن صح عندك أن العرب لم تنطق بقياسك أنت، كنت على ما أجمعوا عليه البتة، وأعددت ما كان قياسك أدّاك إليه لشاعر مولّد، أو لساجع، أو لضرورة لأنه على قياس كلامهم (1/ 162) .
5 -قال: يمتنع توكيد الضمير المحذوف المنصوب في نحو: الذى ضربت زيدا، فلا تقول: الذى ضربت نفسه زيد على أن (نفسه) توكيد للهاء المحذوفة من الصلة.
6 -قال: العرب لا تستنكر (الإقواء) وقلّت قصيدة إلا وفيها الإقواء، وعلة ذلك أن كلّ بيت منها شعر قائم برأسه. (1/ 256) .
7 -أجاز: أظننت زيدا عمرا عاقلا، ونحو ذلك، وامتنع منه أبو عثمان، وقال:
استغنت العرب عن ذلك بقولهم: جعلته يظنّه عاقلا. (1/ 282) .
8 -قال في قولهم: «راكب الناقة طليحان) تقديره: راكب أحد طليحين. (1/ 299) .