الله نجاك بكفى مسلمت
من بعد ما وبعد ما وبعدمت
صارت نفوس القوم عند الغلصمت
وكادت الحرة أن تدعى أمت
لما رأتنى أم عمرو صدفت
قد بلغت بى ذرأة فألحفت
وهامة كأنها قد نتفت
وانعاجت الأحناء حتى احلنقفت
إن العراق وأهله عنق إليك فهيت هيتا
ويأكل الحية والحيّوتا
(المكسورة) :
كأن لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها وإن تخاطبك تبلت
أغار على معزاى لم يدر أننى ... وصفراء منها عبلة الصفوات
وإنى وتهيامى بعزّة بعد ما ... تخليت ممّا بيننا وتخلّت
لكالمرتجى ظل الغمامة كلما ... تبوّأ منها للمقيل اضمحلت
له نعل لا تطّبى الكلب ريحها ... وإن جعلت وسط المجالس شمّت
خليلىّ هذا ربع عزة فاعقلا ... (قلوصيكما ثم ابكيا حيث حلّت)
ولا تحسبن القتل محضا شربته ... نزارا ولا أن النفوس استقرت
إذا البيضة الصماء عضّت صفيحة ... بجربائها صاحت صياحا وصلّت