(ستأتيك منها إن عمرت عصابة) ... وخفّافان لكّامان للقلع الكبد
كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من ددى
سوى أبك الأدنى وإن محمدا ... على كل عال يا ابن عم محمد
فإنك لا تدرى متى الموت جائى ... إليك ولا ما يحدث الله في غد
كأن علوب النسع في دأياتها ... موارد من خلقاء في ظهر قردد
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد ... فقد زادنى مسراك وجدا على وجد
إذا ما امرؤ ولّى عليه بوده ... وأدبر لم يصدر بإدباره ودّى
وما كل مبتاع ولو سلف صفقه ... براجع ما قد فاته برداد
فقالت على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّد
فإن متّ فانعينى بما أنا أهله ... وشقى علىّ الجيب يا ابنة معبد
أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... أوكل بدعد من يهيم بها بعدى
ووجه كأن الشمس حلّت رداءها ... عليه نقى اللون لم يتخدد
وإنى لآتيكم تشكّر ما مضى ... من الأمر واستيجاب ما كان في غد