تعدّون عقر النيب أفضل مجدكم ... بنى ضوطرى لولا الكمىّ المقنّعا
(ولا خطت النوار وهى مريضة) ... وقد وضعت خدا على الأرض أضرعا
لها ما لها حتى إذا ما تبوّأت ... بأخفافها مرعى تبوّأ مضجعا
هم صلبوا العبدىّ في جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا
إذا المرء لم يخش الكريهة أوشكت ... حبال الهوينى بالفتى أن تقطّعا
(فظل يأكل منها وهى راتعة) ... صدر النهار يراعى ثيرة رتعا
(إذا نظرت نظرة ليست بكاذبة) ... إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا
قد جربوك فما زادت تجاربهم ... أبا قدامة إلا المجد والفنعا
فكذبوها بما قالت فصبحهم ... ذو آل حسان يزجى الموت والشرعا
وإن يكن أطربون الروم قطعها ... فإن فيها بحمد الله منتفعا
وأنكرتنى وما كان الذى نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا
تراهم يغمزون من استركّوا ... ويجتذبون من صدق المصاعا
(أكفرا بعد ردّ الموت عنى ... وبعد عطائك المائة الرتاعا