فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 387

قال ابن الجوزي: مات زيد سنة (45هـ) وهو ابن 65سنة [الإصابة 2/ 490] .

وروى البغوي: كان عمر يستخلف زيد بن ثابت إذا سافر وكلما رجع إلا اقطعه حديقة من نخل [الإصابة 2/ 49] .

عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي.

مما قال ابن الأثير (ت 630هـ) هو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة للمهاجرين فحنكه رسول الله بتمرة لاكها في فيه ثم حنكه بها فكان ريق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أول شيء دخل جوفه وسماه عبد الله وكناه أبا بكر بجده أبي بكر الصديق لأنه ابن أسماء بنت أبي بكر غزا عبد الله بن الزبير إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح (ت 36هـ) أخو عثمان في الرضاعة، وشهد الجمل مع أبيه الزبير مقاتلا لعلي فكان علي يقول: «ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد الله» . وامتنع من بيعة يزيد بن معاوية وحصر ابن الزبير بمكة لأربع بقين من المحرم سنة (64هـ) فأقام عليه محاصرا وفي هذا الحصر احترقت الكعبة. وبويع عبد الله بن الزبير بالخلافة بعد موت يزيد وسيّر (عبد الملك بن مروان) الحجاج بن يوسف إلى الحجاز فحصر عبد الله بن الزبير بمكة أول ليلة من ذي الحجة سنة (72هـ) وحج بالناس الحجاج ولم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ونصب منجنيقا على جبل أبي قبيس فكان يرمي الحجارة إلى المسجد ولم يزل يحاصر إلى أن قتل في النصف من جمادي الآخرة من سنة (73هـ) [أسد الغابة 3/ 244] .

وله صلة النسب بالخليفة الأول جده من طرف الأم وهي أسماء بنت أبي بكر وصلته بأخي عثمان من الرضاعة وكان في جانب خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حربها ضد علي في حرب الجمل.

سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.

مما قال ابن الأثير (ت 630هـ) ولد عام الهجرة وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا قتله علي بن أبي طالب وكان من أشراف قريش وأجوادهم وفصحائهم وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي معيط وغزا طبرستان فافتتحها وغزا جرجان فافتتحها سنة 29أو 30هـ وانتفضت اذربيجان فغزاها

فافتتحها على قول. ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين فلما استوى الأمر لمعاوية أتاه ثم ولاه المدينة وكان يبعث مولى له إلى المسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدي المصلين وكان قد كثر المصلون بالمسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة إلا أنه كان عظيم الكبر وتوفي سنة 59هـ» [أسد الغابة 2/ 392] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت