فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 387

7 -يسكن ياء الإضافة في قل لعبادي الذين آمنوا، بإبراهيم، يا عبادي الذين، بالعنكبوت والزمر.

8 -يثبت الياء الزائدة في يوم يأت في هود، وما كنا نبغ في الكهف في حال الوصل.

[تاريخ القراء 27] .

المصحف العثماني: الحمد: مالك: الصراط: عليهم: غير: 1ابن عامر الشام (118هـ) :::::: 2ابن كثير مكة (120هـ) ::::: غير: 3عاصم الكوفة (127هـ) :::::: 4أبو العلاء البصرة (154هـ) : إلحمد: ملك /: السراط::::: ملك: / صراط::: 5حمزة الزيات الكوفة (156هـ) ::: الزراط: عليهم:: 6نافع المدينة (169هـ) : إلحمد: ملك:::: 7الكسائي الكوفة (189هـ) ::::::

وفي القرن التاسع الهجري أخذ محمد بن الجزري (ت 833هـ) على ابن مجاهد إهماله قراءات لها أهميتها. فزاد على السبعة ثلاثة آخرين هم بالمستوى المطلوب في القراءة وقد ساعدت ابن الجزري على هذه الخطوة خبرته في القراءات ورحلاته في سبيلها كما تكشف ذلك حياته. ولخص كحالة ترجمته من المصادر المختلفة بقوله: محمد بن الجزري (833751هـ) ابن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف العمري، الدمشقي، ثم الشيرازي، الشافعي، ويعرف بابن الجزري (شمس الدين، أبو الخير) مقرئ، مجوّد، محدث، حافظ، مؤرخ، مفسر، فقيه، نحوي، بياني، ناظم، مشارك في بعض العلوم. ولد بدمشق في 25رمضان، وتفقه بها وطلب الحديث والقراءات وعمر للقراء مدرسة وسماها دار القرآن، وأقرأ الناس، وقدم القاهرة مرارا، واتصل بقطلبك استدار ايتمش، ونقم عليه وتهدده، ففر منه، فنزل البحر إلى بلاد الروم، فاتصل بأبي يزيد عثمان فعظمه وأخذ أهل البلاد عنه علم القراءات وأكثروا عنه، فلما أسر ابن عثمان اتصل ابن الجزري باللنك فعظمه وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث، وأقام بينبع، ثم بالمدينة، ثم بمكة فحج، ورجع إلى العراق، ثم عاد فحج، ودخل القاهرة

فعظمه الملك الأشرف وأكرمه، وحج، ودخل اليمن تاجرا فأسمع الحديث عند صاحبها ووصله، ورجع ببضاعة كثيرة، فدخل القاهرة وأقام بها مدة، ثم سافر على طريق الشام، ثم على طريق البصرة إلى أن وصل شيراز، وتوفي بها في 5ربيع الأول [معجم المؤلفين 11 292] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت