فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 387

التسلسل: رواية ابن عباس: رواية جعفر الصادق: التسلسل: رواية ابن عباس: رواية جعفر الصادق: 1: اقرأ: اقرأ: 25: البروج: والشمس 2: ن: ن: 26: التين: البروج: 3: والضحى: المزمل: 27: قريش: والتين: 4: المزمّل: المدثر: 28: القارعة: قريش 5: المدثّر: تبت يدا: 29: القيامة: القارعة 6: الفاتحة: كورت: 30: الهمزة: القيامة: 7: تبت يدا: الأعلى: 31: والمرسلات: الهمزة 8: كوّرت: والليل: 32: ق: المرسلات 9: الأعلى: والفجر: 33: البلد: ق 10: والليل: والضحى: 34: الطارق: البلد 11: والفجر: ألم نشرح: 35: القمر: الطارق 12: ألم نشرح: والعصر: 36: ص: القمر 13: الرحمن: والعاديات: 37: الأعراف: ص 14: والعصر: الكوثر: 38: الجن: الأعراف: 15: الكوثر: التكاثر: 39: يس: الجن 16: التكاثر: الدين: 40: الفرقان: يس 17: الدين: الكافرون: 41: الملائكة: الفرقان 18: الفيل: الفيل: 42: مريم: الملائكة 19: الكافرون: الفلق: 43: طه: مريم 20: الإخلاص: الناس: 44: الشعراء: طه 21: النجم: الإخلاص: 45: النمل: الواقعة 22: الأعمى: والنجم: 46: القصص: الشعراء 23: القدر: الأعمى: 47: القصص: الشعراء 24: والشمس: القدر: 48: بني إسرائيل: النمل

التسلسل: رواية ابن عباس: رواية جعفر الصادق: التسلسل: رواية ابن عباس: رواية جعفر الصادق 49: يونس: القصص: 76: الحاقة: الطور 50: هود: بني إسرائيل: 77: المعارج: الملك 51: يوسف: يونس: 78: النساء: الحاقة 52: الحجر: هود: 79: والنازعات: النساء 53: الأنعام: يوسف: 80: انفطرت: والنازعات 54: الصّافات: الحجر: 81: انشقت: انفطرت 55: لقمان: الأنعام: 82: الروم: المعارج 56: سبأ: الصافّات: 83: العنكبوت: انشقت 57: الزمر: لقمان: 84: المطففون: الروم 58: المؤمن: سبأ: 85: البقرة: العنكبوت 59: حم السجدة: الزمر: 86: الأنفال: المطففون 60: حم عسق: المؤمن: 87: آل عمران: البقرة 61: الزخرف: حم السجدة: 88: الحشر: الأنفال 62: الدخان: حم عسق: 89: الأحزاب: آل عمران 63: الجاثية: الزخرف: 90: النور: الأحزاب: 64: الأحقاف: الدخان: 91: الممتحنة: الممتحنة 65: الذاريات: الجاثية: 92: الفتح: النساء 66: الغاشية: الأحقاف: 93: النساء: إذا زلزلت 67: الكهف: الذاريات: 94: إذا زلزلت: الحديد 68: النحل: الغاشية: 95: الحج: محمد 69: نوح: الكهف: 96: الحديد: الرعد 70: إبراهيم: النحل: 97: محمد: الرحمن 71: الأنبياء: نوح: 98: الإنسان: الإنسان 72: المؤمنون: إبراهيم: 99: الطلاق: الطلاق 73: الرعد: الأنبياء: 100: لم يكن: لم يكن 74: الطور: المؤمنون: 101: الجمعة: الحشر 75: الملك: الم السجدة: 102: الم السجدة: النصر

التسلسل: رواية ابن عباس: رواية جعفر الصادق: التسلسل: رواية ابن عباس: رواية جعفر الصادق 103: المنافقون: النور: 110: التوبة: الجمعة 104: المجادلة: الحج: 111: النصر: التغابن 105: الحجرات: المنافقون: 112: الواقعة: الفتح 106: التحريم: المجادلة: 113: والعاديات: التوبة 107: التغابن: الحجرات: 114: الفلق: المائدة 108: الصف: التحريم: 115: الناس: * 109: المائدة: الصف::: * لم يذكر الفاتحة قال: هي والبقرة في كراسة مفردة والجملة فيها والمعوذتان على الحاشية.

تضمنت روايات علوم القرآن التعبير عن طائفة من السور بأوصاف خاصة كالطوال والمئين والمثاني والمفصلات وقد حصرت في 114سورة فما المراد من التسمية بالسورة؟

وما هو المقياس في عد السورة مفردة عن غيرها؟ قال ابن منظور الأفريقي (ت 711هـ) :

السورة: المنزلة، والجمع سور وسور ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى والجمع سور بفتح الواو ابن سيده: سميت السورة من القرآن سورة لأنها درجة إلى غيرها ومن همزها جعلها بمعنى بقية من القرآن في قطعة [لسان العرب: 2، 237] .

وقد وردت مادة السورة في القرآن الكريم بصيغة الجمع مرة واحدة: قال تعالى:

{فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيََاتٍ} [هود: 13] . وتسع مرات مفردة منها قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمََّا نَزَّلْنََا عَلى ََ عَبْدِنََا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] .

قال تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنََافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمََا فِي قُلُوبِهِمْ} [التوبة: 64] .

وقال تعالى: {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللََّهِ} [يونس: 38] .

ومما قال التهانوي (ح 1158هـ) : السورة بالضم في الشرع بعض قرآن يشتمل على آي ذوات فاتحة وخاتمة وأقلها ثلاث آيات كذا قال الجعبري. والسّور بالضم وسكون الواو وفتحها الجمع. وقيل: السورة الطائفة المترجمة توقيفا، أي الطائفة من القرآن المسماة باسم خاص بتوقيف من النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وقد ثبتت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار.

وقيل: السورة بعض من كلام منزل مبين أوله وآخره أعلاما من الشارع، قرآنا كان أو غيره، بدليل ما يقال: سورة الزبور وسورة الإنجيل. هكذا في التلويح [كشاف اصطلاحات الفنون] .

أقول: المعنى الأول هو المفهوم في عصرنا دون غيره.

وقال الراغب (ت 503) : «والسورة المنزلة الرفيعة وسور المدينة حائطها وسورة القرآن تشبيها بها لكونه محاطا بها احاطة السور بالمدينة أو لكونها منزلة كمنازل القمر ومن قال سؤرة فمن اسأرت أي أبقيت منها بقية كأنها قطعة مفردة من جملة القرآن» [المفردات ص 254] .

والمستفاد من الاستعمالات المفردة لهذه المادة أن المعنى الجامع هو الشيء المحيط على الآخر إحاطة تامة كاملة كقطعة مستقلة بحيث لا يمكن الإفلات عنها ولذلك سميت الخمر سورة عند حدتها وكذا غيرها كسور البلد التي تجعله مستقلا فالسورة من القرآن معناها قطعة مستقلة منه وليس المراد خصوص السور (114) التي يتألف منها القرآن بل كل قطعة مستقلة ذات موضوع كامل. هو أشبه بما هو المصطلح اليوم بالمقطع أو الركوع وما شابه ذلك هذا من الناحية اللغوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت