فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 387

التسلسل الاسم: القراءة: الإسناد إليه: مركز القراءة 1: نافع: قرأها عشرين مرة: وأسند إليه: المدينة: 2: عبد الله بن كثير: قرأها سنة 278هـ: وأسند إليه: مكة 3: عاصم: لم يقرأها بل رواها: وأسند إليه: الكوفة 4: حمزة: قرأها غير مرة: وأسند إليه: الكوفة 5: الكسائي: قرأها غير مرة: وأسند إليه: الكوفة 6: أبو العلاء: قرأها مرات: وأسند إليه: البصرة 7: ابن عامر: لم يقرأها: وأسند إليه: الشام

انتقاد ابن مجاهد:

ولم يقتصر منتقدو ابن مجاهد في حصره للقراءات بالسبع على المعاصرين الذين اتهموا بالحسد والمنافسة بل عارضه وانتقده قراء معروفون من بعده وبعد أن أفنى الدهر عوامل الحسد والمنافسة منهم:

1 -أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي (ت؟ 43هـ) الذي كان رأسا في القراءات والعربية [معرفة القراء / 399] .

2 -أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي (ت 437هـ) الذي كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية [معرفة القراء 1/ 394] .

3 -وابن الجزري (ت 833هـ) في [النشر 1/ 37] قال بتفصيل ما لفظه: «كره كثير من الأئمة المتقدمين اقتصار ابن مجاهد على سبعة من القراء وخطئوه في ذلك وقالوا ألا اقتصر على دون هذا العدد أو زاده أو بين مراده ليخلص من لا يعلم من هذه الشبهة (قال الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي(ت؟ 43هـ) فأما اقتصار أهل الأمصار في الأغلب على نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، فذهب إليه بعض المتأخرين اختصارا واختيارا فجعله عامة الناس كالفرض المحتوم حتى إذا سمع ما يخالفها خطأ أو كفر وربما كانت أظهر وأشهر، ثم اقتصر من قلّت عنايته على راويين لكل إمام منهم فصار إذا سمع قراءة راو عنه غيرهما أبطلها وربما كانت أشهر، ولقد فعل مسبع هؤلاء السبعة ما لا ينبغي له أن يفعله وأشكل على العامة حتى جهلوا ما لم يسعهم جهله وأوهم كل من قل نظره أن هذه هي المذكورة في الخبر النبوي لا غير وأكد وهم اللاحق السابق، وليته إذ اقتصر نقص عن السبعة أو زاد ليزيل هذه الشبهة. (وقال أيضا) : القراءة المستعملة التي لا يجوز ردها ما اجتمع فيها الثلاثة الشروط فما جمع ذلك وجب قبوله ولم يسع أحدا من المسلمين رده سواء كانت عن أحد من الأئمة السبعة المقتصر عليهم في الأغلب أو غيرهم.

وقال الإمام أبو محمد المكي (ت 437هـ) : «وقد ذكر الناس من الأئمة في كتبهم أكثر من سبعين ممن هو أعلى رتبة وأجل قدرا من هؤلاء السبعة، على أنه قد ترك جماعة من العلماء في كتبهم في القراءات ذكر بعض هؤلاء السبعة واطرحهم. وقد ترك أبو حاتم وغيره ذكر حمزة والكسائي وابن عامر وزاد نحو عشرين رجلا من الأئمة ممن هو فوق هؤلاء السبعة. وكذلك زاد الطبري في كتاب «القراءات» له على هؤلاء السبعة نحو خمسة عشر رجلا. وكذلك فعل أبو عبيد وإسماعيل القاضي. فكيف يجوز أن يظن ظان أن هؤلاء السبعة

المتأخرين قراءة كل واحد منهم أحد الحروف السبعة المنصوص عليها؟ هذا تخلف عظيم أكان ذلك بنص من النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أم كيف ذلك؟ وكيف يكون ذلك والكسائي إنما ألحق بالسبعة بالأمس في أيام المأمون وغيره وكان السابع يعقوب الحضرمي فأثبت ابن مجاهد في سنة ثلاثمائة أو نحوها الكسائي في موضع يعقوب ثم أطال الكلام في تقرير ذلك [النشر 1/ 37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت