وفي عام 212للهجرة أعلن مسألة خلق القرآن عقيدة رسمية للدولة موافقة للمعتزلة لضرب الأشاعرة وعرفت هذه بالمحنة، وانتهت هذه المحنة بوفاة المأمون في 218هـ بطرطوس حيث يقع قبره اليوم في تركيا ويعرف قبره ب (مأمون آغا) وأثر هذا التعشير لا زال معمولا به إلى اليوم.