الشعراء، النمل، القصص.
الإسراء، الحديد، الحشر، صف، الجمعة، التغابن، الأعلى.
5 -الممتحنة:
وهي كما قال الصيدلاني أربع وعشرون ثم عد منها أربعة عشر فقط ولم يذكر الباقي فقد ذكر الفتح، الحديد، الحشر، الم السجدة، ق، الطلاق، الحجرات، تبارك، التغابن، المنافقون، الصف، الجن، نوح، المجادلة، ولم يذكر الباقي [مفاتيح الأسرار 1، 12] .
عدد السور:
تتفق المصاحف العثمانية على أن عدد السور 114سورة وهو الحاوي على ما بين الدفتين اليوم وذهب ابن مجاهد (ت 324هـ) على أن المصاحف العثمانية 113سورة وليس ذلك من النقص في القرآن معاذ الله بل لأنه عدّ سورتي الأنفال والبراءة سورة واحدة لعدم وجود البسملة في البراءة. والجمهور على أن البراءة سورة مستقلة وإنما لم تبدأ بالبسملة لأن البسملة أمان كما في حديث علي عليه السّلام والبراءة ليست كذلك.
أمّا المصاحف الغير العثمانية والتي بادت اليوم تختلف عدد السور فيها فإن مصحف ابن مسعود لم يحتوي على المعوذتين فيكون عدد السور 112سورة وأبي بن أبي كعب زاد سورتي الخلع والحفد فيكون عدد السور 116سورة وذهب جمع من الفقهاء إلى أن سورتي الضحى والانشراح سورة واحدة فتكون السور 113سورة وسيأتي الكلام في ذلك.
قال ابن الجوزي (ت 597هـ) : «أما سوره فقال أبو الحسن بن المنادى: جميع سور القرآن في تأليف زيد بن ثابت على عهد الصديق، وذي النورين مائة وأربع عشرة سورة، فيهن الفاتحة والتوبة والمعوذتان. وذلك هو الذي في أيدي أهل قبلتنا، وجملة سوره على ما ذكر عن أبي بن كعب مائة وست عشرة سورة، وكان ابن مسعود يسقط المعوذتين، فنقصت جملته سورتين عن جملة زيد، وكان أبي بن كعب يلحقهما ويزيد إليهما سورتين وهما الحفد والخلع، إحداهما اللهم انا نستعينك ونستغفرك، وهي سورة الخلع، والأخرى اللهم إياك نعبد وهي سورة الحفد، فزادت جملته عن جملة زيد سورتين وعلى جملة ابن مسعود أربع سور، وكلّ أدّى ما سمع، ومصحفنا أولى بنا أن يتبع [فتون الأفنان ص 39] .
الأنفال والبراءة:
ذهب جمع إلى أنهما سورة واحدة كما في سورة أخرى والخلاف ليس في النص القرآني فإنهما بنصهما في القرآن ومنشأ الخلاف هو عدم وجود البسملة في أول السورة.
قال السيوطي (ت 911هـ) عن أبي زروق قال: «الأنفال وبراءة سورة واحدة» . وأخرج عن أبي رجاء قال: «سألت الحسن عن الأنفال وبراءة سورتان أم سورة؟ قال: سورتان» .